حصاد الموت في الضليمة: سلاح الجو يسحق تجمعات المليشيا في ضربة استباقية خاطفة
مقتل العشرات من مليشيا الدعم السريع في ضربة جوية بالضليمة
عشرات القتلى في صفوف التمرد بعد استهداف دقيق لمواقع التجمع، والمليشيا تعيش حالة ذعر ميداني
متابعات –عاجل نيوز
في ضربة جوية موجعة كبدت المليشيا المتمردة خسائر بشرية فادحة، تمكن سلاح الجو السوداني من استهداف تجمع كبير لعناصر التمرد في منطقة الضليمة، مما أدى إلى مقتل العشرات منهم في الحال.
وتأتي هذه العملية في إطار استراتيجية “الضربات الخاطفة” التي تنفذها القوات المسلحة لتقويض قدرات المليشيا الميدانية، وتشتيت صفوفها قبل أن تتمكن من إعادة تنظيم مواقعها، لتؤكد مجدداً أن سماء السودان عصية على المتمردين.
تشير المصادر الميدانية إلى أن الضربة تمت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة رصدت تجمعاً كثيفاً لعناصر المليشيا في المنطقة، كانوا يستعدون للقيام بعمليات عدائية ضد القوات المسلحة والمواطنين.
وبمجرد اكتمال رصد الأهداف، شنت المقاتلات الحربية غاراتها المكثفة، محولةً تجمع المليشيا إلى أثر بعد عين، ومحدثةً انهياراً تاماً في الروح القتالية للمتمردين الذين باتوا يفتقرون لأي غطاء آمن أمام دقة الرصد ونيران الجيش الجوية.
تضاف هذه العملية إلى سجل إنجازات القوات المسلحة المتصاعد في تطهير المناطق من دنس المتمردين، حيث تعكس دقة الإصابات مدى التطور في التنسيق بين أجهزة الرصد الميداني ومنصات الإسناد الجوي.
إن سقوط العشرات من القتلى في صفوف المليشيا بمنطقة الضليمة يوجه رسالة صارمة لقيادات التمرد، بأن لا مكان لهم للاختباء، وأن تحركاتهم تحت مجهر الجيش، وأن ثمن أي مغامرة ميدانية سيكون باهظاً ومباشراً.
تأتي هذه الهزيمة الساحقة لتؤكد الفجوة الكبيرة بين وهم السيطرة الذي تروجه أبواق المليشيا الإعلامية، وبين الواقع المرير الذي يعيشه أفرادها تحت ضربات القوات المسلحة.
ومع استمرار العمليات العسكرية النوعية، تزداد حدة الارتباك داخل صفوف المليشيا، التي بدأت تفقد تماسكها في محاور القتال الرئيسية، مما يعزز من فرص حسم المعركة لصالح الدولة السودانية، ويؤكد أن سيادة البلاد هي الغاية التي يقدم في سبيلها أبطال القوات المسلحة أروع التضحيات.