البرهان يوئد فتنة “سوق الرتج”: حكمة القيادة وتكاتف القبائل تنهي التوتر في شرق السودان
إنهاء توتر قبلي في سوق الرتج بشرق السودان 2026
تحركات عاجلة لاحتواء الموقف ومنع مخططات الفوضى وسط إشادات بوعي مكونات الشرق ودور الأجهزة الأمنية
متابعات – عاجل نيوز
في استجابة سريعة وحاسمة، نجحت القيادة السودانية بقيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بالتعاون مع حكماء وأعيان قبيلتي البشارين والرشايدة، في إطفاء شرارة فتنة كادت أن تطل برأسها في “سوق الرتج” بمحلية حلايب بأقصى شمال السودان.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد على بصر ووعي القيادة في متابعة الأحداث لحظة بلحظة، ومنع أي محاولات تهدف إلى النيل من أمن الوطن واستقراره، خاصة في المناطق الاستراتيجية.
ووفقاً لرئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة، محمد المسلمي الكباشي، فإن التوتر الذي شهدته المنطقة في الأيام الماضية لم يلبث أن تلاشى بفضل التدخل المباشر وتوجيهات القائد البرهان،.
الذي حرص على التواصل مع كافة الأطراف. وقد تجسد نموذج المسؤولية المجتمعية في حضور ناظري القبيلتين، محمدين كرار وأحمد حميد بركي، اللذين وقفا صفاً واحداً لوأد الفتنة، مؤكدين أن ما يجمع أبناء الشرق من مصير مشترك أكبر بكثير من أي خلافات عابرة.
لم يقف دور الأجهزة الأمنية والمنطقة العسكرية ولجنة أمن ولاية البحر الأحمر عند مراقبة الأحداث، بل تحركت القوات الميدانية فوراً لفرض هيبة الدولة وتأمين الأسواق وحماية المواطنين، .
مما أجهض مخططات عملاء الخارج والأجهزة الاستخباراتية التي حاولت استغلال هذا التوتر لزعزعة استقرار المنطقة. وقد أعادت هذه الحادثة التأكيد على أن شرق السودان يظل عصياً على الفتن بفضل تماسك نسيجه الاجتماعي وتاريخه الطويل في التعايش السلمي.
ومع عودة الحياة إلى طبيعتها في “سوق الرتج”، وجهت قيادات وطنية دعوة صادقة للشباب في القبيلتين لتبني خطاب الوعي عبر وسائط الإعلام، والابتعاد عن نشر الشائعات التي تخدم أجندات أعداء الوطن.
إن صفحة التوتر هذه التي طويت، تُعد درساً بليغاً في كيفية تحويل الأزمات إلى فرص لتعزيز الوحدة الوطنية، حيث أثبت أهل الشرق مجدداً أنهم حائط الصد الأول ضد مؤامرات الفتنة، وأن تماسكهم يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار التعايش والأمن في ربوع البلاد.