عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

رمال كردفان” تبتلع المليشيا: عبدالماجد عبدالحميد يكشف تفاصيل المحـ رقة الكبرى

تطورات المعارك في كردفان ومحرقة مليشيا الدعم السريع 2026

 

دعوات لضبط النشر الحربي وإسناد

 

متابعات –عاجل نيوز 

في قراءة تحليلية لواقع العمليات العسكرية في إقليم كردفان، سلط الكاتب عبدالماجد عبدالحميد الضوء على الحالة الميدانية التي تعيشها مليشيا التمرد، .

واصفاً إياها بـ “المحـ رقة” التي لا ترحم، حيث تترك المليشيا خلفها المئات من القتلى وآليات محترقة تتصاعد منها ألسنة اللهب في مناطق أم زبد وأبو قنبيل وديار الكبابيش.

وأكد عبدالحميد أن هذه الخسائر الفادحة تأتي في وقت تحاول فيه المليشيا يائسة التغطية على هزائمها بتحركات استعراضية باتت مرصودة بدقة من قبل الأجهزة الأمنية والمختصة.

وفي سياق متصل، وجه عبدالحميد رسالة بالغة الأهمية للمواطنين والمخلصين من أبناء كردفان، مشدداً على أن “الحرب ليست سباقاً مع التايم لاين”، ومحذراً من خطورة النشر العشوائي للمعلومات والأخبار الميدانية.

وأوضح أن الحكمة تقتضي رد هذه المعلومات إلى “أهل الذكر” من المختصين الذين يمتلكون أدوات المعايرة والاستنباط، مشيراً إلى أن ما يُنشر من أخبار قد يثير الهلع في نفوس المواطنين أكثر مما يقدم خدمة للجيش، داعياً إلى ضرورة إدراك قاعدة أن “ليس كل ما يُعرف يُقال في زمن الحروب”.

أشاد الكاتب في مقاله بما أسماهم “الأتقياء الأخفياء” من أبناء كردفان، الذين يعملون بصمت ويرسلون أدق تفاصيل تحركات المليشيا للأجهزة المختصة ثم يتوارون إلى الظل، بعيداً عن صخب “التريند” أو البحث عن السبق الصحفي.

وأكد أن هذه المصادر المفتوحة، المتمثلة في رمال وطرق وفُرقان كردفان، باتت تشكل كابوساً حقيقياً للمليشيا، حيث أصبحت كل حركاتهم تحت المجهر، مما أفقد التمرد القدرة على المناورة أو إخفاء هزائمه المتلاحقة.

ختاماً، يضع عبدالماجد عبدالحميد النقاط على الحروف، مؤكداً أن المليشيا التي كانت تمني نفسها بالسيطرة، باتت اليوم تتلقى ضربات موجعة في عمق مواقعها، وأن “عويش” هزائمها لن تغطيه أي تحركات إعلامية.

إن دعوة الكاتب إلى الانضباط في النشر الحربي تعكس وعياً عميقاً بضرورة تحصين الجبهة الداخلية، وضمان أن تظل المعلومات الميدانية ورقة ضغط استخباراتي في يد القوات المسلحة، لتستمر المحرقة التي بدأت نيرانها في التهام ما تبقى من أوهام المليشيا في أراضي كردفان الأبية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.