رمال كردفان” تبتلع المليشيا: عبدالماجد عبدالحميد يكشف تفاصيل المحـ رقة الكبرى
تطورات المعارك في كردفان ومحرقة مليشيا الدعم السريع 2026
دعوات لضبط النشر الحربي وإسناد
متابعات –عاجل نيوز
في قراءة تحليلية لواقع العمليات العسكرية في إقليم كردفان، سلط الكاتب عبدالماجد عبدالحميد الضوء على الحالة الميدانية التي تعيشها مليشيا التمرد، .
واصفاً إياها بـ “المحـ رقة” التي لا ترحم، حيث تترك المليشيا خلفها المئات من القتلى وآليات محترقة تتصاعد منها ألسنة اللهب في مناطق أم زبد وأبو قنبيل وديار الكبابيش.
وأكد عبدالحميد أن هذه الخسائر الفادحة تأتي في وقت تحاول فيه المليشيا يائسة التغطية على هزائمها بتحركات استعراضية باتت مرصودة بدقة من قبل الأجهزة الأمنية والمختصة.
وفي سياق متصل، وجه عبدالحميد رسالة بالغة الأهمية للمواطنين والمخلصين من أبناء كردفان، مشدداً على أن “الحرب ليست سباقاً مع التايم لاين”، ومحذراً من خطورة النشر العشوائي للمعلومات والأخبار الميدانية.
وأوضح أن الحكمة تقتضي رد هذه المعلومات إلى “أهل الذكر” من المختصين الذين يمتلكون أدوات المعايرة والاستنباط، مشيراً إلى أن ما يُنشر من أخبار قد يثير الهلع في نفوس المواطنين أكثر مما يقدم خدمة للجيش، داعياً إلى ضرورة إدراك قاعدة أن “ليس كل ما يُعرف يُقال في زمن الحروب”.
أشاد الكاتب في مقاله بما أسماهم “الأتقياء الأخفياء” من أبناء كردفان، الذين يعملون بصمت ويرسلون أدق تفاصيل تحركات المليشيا للأجهزة المختصة ثم يتوارون إلى الظل، بعيداً عن صخب “التريند” أو البحث عن السبق الصحفي.
وأكد أن هذه المصادر المفتوحة، المتمثلة في رمال وطرق وفُرقان كردفان، باتت تشكل كابوساً حقيقياً للمليشيا، حيث أصبحت كل حركاتهم تحت المجهر، مما أفقد التمرد القدرة على المناورة أو إخفاء هزائمه المتلاحقة.
ختاماً، يضع عبدالماجد عبدالحميد النقاط على الحروف، مؤكداً أن المليشيا التي كانت تمني نفسها بالسيطرة، باتت اليوم تتلقى ضربات موجعة في عمق مواقعها، وأن “عويش” هزائمها لن تغطيه أي تحركات إعلامية.
إن دعوة الكاتب إلى الانضباط في النشر الحربي تعكس وعياً عميقاً بضرورة تحصين الجبهة الداخلية، وضمان أن تظل المعلومات الميدانية ورقة ضغط استخباراتي في يد القوات المسلحة، لتستمر المحرقة التي بدأت نيرانها في التهام ما تبقى من أوهام المليشيا في أراضي كردفان الأبية.