عملية خاطفة على الحدود: القوات المسلحة تحرر مواطناً وتستعيد ممتلكاته من قبضة “الشفتة”
استعادة تراكتور ومواطن سوداني من عصابات الشفتة الإثيوبية 2026
القوات المسلحة وقوات الاحتياط تضرب بيد من حديد في منطقة “ود كولي” وتوجه رسالة حازمة للمتعدين
متابعات – عاجل نيوز
في إطار جهودها المستمرة لفرض هيبة الدولة وتأمين الشريط الحدودي، نفذت القوات المسلحة السودانية بالتعاون مع قوات الاحتياط عملية نوعية ناجحة، أسفرت عن تحرير المواطن سليمان آدم من قبضة عصابات “الشفتة” الإثيوبية، .
واستعادة آليته الزراعية (تراكتور) التي كانت قد نهبت منه في وقت سابق خلال الاعتداءات التي شهدتها المناطق الحدودية.
وأكدت مصادر ميدانية لـ “منصة شاهد عيان” أن العملية تمت باحترافية عالية، حيث تم تأمين المواطن وإعادة ممتلكاته سالمة إلى منطقة “ود كولي”.
وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية توترات نتيجة تكرار تجاوزات مجموعات “الشفتة”، إلا أن التدخل السريع والحاسم من قبل القوات المسلحة السودانية عكس جاهزية عالية وقدرة على التصدي لكافة أشكال الاعتداءات التي تستهدف أمن المواطن السوداني وموارده الاقتصادية.
وقد قوبلت هذه الخطوة بارتياح واسع بين أهالي المنطقة، الذين أشادوا بتواجد القوات المسلحة وتضحياتها المستمرة في حماية الأرض والعرض.
إن هذا الإنجاز الأمني يجسد استراتيجية القوات المسلحة في حماية مقدرات المواطنين، وتوجيه رسالة واضحة للمجموعات المتفلتة بأن الحدود السودانية تخضع لرقابة صارمة، وأن أي مساس بحقوق المواطنين سيواجه بحزم فوري.
ولم تكن هذه العملية الأولى ولن تكون الأخيرة في سجل القوات المسلحة وقوات الاحتياط، التي تواصل مرابطتها على الثغور لضمان استقرار الحياة اليومية للمزارعين والمواطنين الذين يعتمدون على أراضيهم في كسب عيشهم، بعيداً عن تهديدات العصابات العابرة للحدود.
ومع اكتمال عملية التحرير والاستعادة، تؤكد السلطات العسكرية التزامها الكامل بملاحقة كافة المتورطين في نهب ممتلكات السودانيين وتأمين مناطق الإنتاج الزراعي.
وتعد هذه العملية تأكيداً عملياً على تكامل الأدوار بين المؤسسة العسكرية والمجتمعات المحلية، حيث يمثل وجود القوات المسلحة صمام الأمان الحقيقي لتعزيز الأمن والاستقرار في ولايات القضارف وكسلا الحدودية، .
مما يبعث برسائل طمأنة للمزارعين للعودة إلى أراضيهم والبدء في عمليات التحضير للموسم الزراعي دون خوف من الاعتداءات.