تفكيك طوبة طوبة”: انشقاقات بالجملة تضرب معاقل المليشيا والبيشي يلوح بالرحيل
انشقاق حمودة البيشي وتصدع مليشيا الدعم السريع 2026
القيادي إبراهيم بقال يؤكد تسارع وتيرة الانهيار الداخلي وتنبؤات بمغادرة قيادات وازنة لمشروع التمرد
متابعات – عاجل نيوز
في سلسلة من التصريحات التي تعكس عمق الأزمة التي تعيشها مليشيا الدعم السريع، أطلق القيادي المنشق عن المليشيا، إبراهيم بقال سراج، تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكداً أن ما أسماه بعمليات “الكرو كالي” لتفكيك خرد المليشيا قد دخلت مراحلها الحاسمة.
وأشار بقال في تغريدات وتصريحات متتابعة إلى أن مشروع المليشيا يتهاوى من الداخل، واعداً بمزيد من الانشقاقات التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى “تفتيت المليشيا طوبة طوبة”، وفقاً لتعبيره.
وفي تطور لافت للنظر، كشف بقال عن معلومات تشير إلى أن القيادي البارز في صفوف المليشيا، حمودة البيشي، يتأهب لإعلان انسلاخه النهائي والتخلي عن صفوف الدعم السريع.
ورغم حالة الغموض التي تكتنف الوجهة المقبلة للبيشي، وما إذا كان سيعود إلى حضن الوطن أم يختار مساراً آخر، إلا أن بقال أكد أن قرار التخلي عن المليشيا أصبح مسألة وقت لا أكثر، وهو ما يمثل ضربة قوية في توقيت شديد الحساسية للقيادة المركزية للمليشيا.
تأتي هذه الأنباء في ظل تصاعد حالة “الذعر التنظيمي” داخل الدعم السريع، حيث بدأت القيادات الميدانية تدرك حجم الانحدار الذي وصل إليه مشروعهم، مع تزايد الخسائر الميدانية وفقدان السيطرة على مسارات الإمداد.
ويؤكد مراقبون أن انسلاخ شخصية بحجم حمودة البيشي، إذا ما تم تأكيده رسمياً، لن يكون مجرد خسارة عسكرية، بل هو اعتراف علني بفشل المشروع السياسي للمليشيا وعجزها عن الاستمرار في مواجهة تيار الرفض الشعبي والضغط الميداني المتصاعد.
تُعد تصريحات بقال، الذي كان جزءاً أصيلاً من هذه المنظومة قبل انشقاقه، بمثابة جرس إنذار أخير لبقية العناصر التي لا تزال تراهن على سراب الوعود.
ومع تسارع وتيرة التصدعات الداخلية، تبدو المليشيا اليوم في أضعف حالاتها، حيث تحولت “طوبة طوبة” من مجرد شعار إلى واقع معاش، .
يظهر في كل يوم يمر مع انشقاق جديد أو انهيار في أحد خطوط الدفاع. إن مستقبل المليشيا، في ظل هذه المعطيات، يبدو محكوماً بنهاية حتمية قائمة على التفكك الداخلي الذي لا يمكن تداركه.