تحذيرٌ سعوديٌ “ناري” لأبوظبي: العبث بالأمن الإقليمي وتدفق أسلحة “نتنياهو” إلى الدعم السريع يضعكم في مهب الريح
تحذير باحث سعودي لأبوظبي بشأن دعم الدعم السريع يونيو
الباحث عبد السلام صالح يكشف: الرياض ترصد تحركات الإمارات في السودان، اليمن، والصومال.. “لا تتمادوا فتغرقوا”
متابعات – عاجل نيوز
في خطابٍ يمزج بين لغة التحذير الصريح وكشف الحقائق الميدانية، وجه الباحث السعودي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، عبد السلام صالح، رسالةً “عاصفة” إلى إمارة أبوظبي، واضعاً سياستها التخريبية تحت مجهر الرصد السعودي الدقيق.
صالح أكد أن الرياض تمتلك معلومات استخباراتية تفصيلية حول الأسلحة التي وصلت مؤخراً إلى مليشيا الدعم السريع بإيعازٍ من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمهيداً لشن عملية عسكرية في محيط مدينة الأبيض خلال الأيام القادمة.
ولم يكتفِ الباحث السعودي بكشف تفاصيل الملف السوداني، بل وسّع دائرة الاتهام لتشمل سلسلة من التحركات الإماراتية التي تستهدف أمن المملكة في العمق.
فقد أشار صالح إلى علم الرياض التام بالأموال والتحريض الذي تمارسه أبوظبي لإشاعة الفوضى في عدن ومحافظات الجنوب اليمني، ومحاولاتها المستميتة للنيل من رموز المملكة وإعاقة جهودها في التنمية وإعادة الإعمار.
واصفاً استراتيجية التمويه الإماراتية – التي تدعي المشاركة في الحرب ضد إيران بينما تكثف دعمها للحوثيين بمليارات الدولارات – بأنها “لعبة مفضوحة” لن تنطلي على القيادة السعودية.
وفي كشفٍ عن أبعاد التمدد الجيوسياسي، أشار صالح إلى الأسلحة التي وصلت إلى “أرض الصومال” حاملةً شعار دولة الإمارات، .
مؤكداً أن الرياض تدرك أهداف هذه التحركات الرامية لتمكين تل أبيب من بناء نفوذٍ استراتيجي في باب المندب، لتهديد أمن المملكة مباشرةً خدمةً لأجندات إسرائيلية.
الرسالة الأخيرة التي حملها الباحث السعودي كانت بمثابة “الإنذار الأخير”؛ حيث دعا أبوظبي إلى التحلي بالشجاعة للمواجهة المباشرة بدلاً من “استغلال البسطاء” لتمرير الأجندات، ..
مؤكداً أن الرياض قد مارست “ضبط النفس” طويلاً، لكن هذا النهج لن يستمر أمام التمادي الذي يمس أمن المملكة. واختتم صالح تحذيره بعبارةٍ تحمل دلالاتٍ استراتيجية عميقة: “لا تتمادوا أكثر فتغرقوا..
المنطقة تتغير، ومن لا يقرأ التحولات ستسحقه”. إن هذا الخطاب يعكس تحولاً نوعياً في لغة الخطاب السعودي تجاه الحلفاء الذين باتوا يمارسون دور “الخصم” في الخفاء، مما ينذر بمرحلة جديدة من المواجهة السياسية والدبلوماسية في المنطقة.