عاجل نيوز
عاجل نيوز

شاهد الفيديو.. زلزالٌ في “بليلة”.. العمدة عبد الله خليل يعلن النفير ضد اعتقال شقيقه وترحليه إلى دقريس ويحذر: “لن نسكت على هذه المهانة”

توتر أمني في بليلة بعد اعتقال مهندسي النفط يونيو 2026

 

تصاعد الاحتقان في غرب كردفان.. اتهامات بتقارير “كيدية” وراء اختطاف الكفاءات والقبائل تحذر من “نكسة” أمنية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطورٍ دراماتيكي يعكس حجم الاحتقان في مناطق النفط، أطلق العمدة عبد الله خليل، عمدة منطقة بليلة، صرخة تحذير مدوية ضد ما وصفه بـ “الاعتقال المهين” للمهندسين عبد الناصر ونور الدائم، اللذين جرى نقلهما إلى مدينة نيالا في ظروف غامضة، متوعداً بأن المجتمع المحلي لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما اعتبره استهدافاً لكفاءات المنطقة ورموز تنميتها.

العمدة خليل، وفي خطابٍ غاضب، دافع بشراسة عن المهندسين المعتقلين، مؤكداً أنهما لم يكونا يوماً جزءاً من أي صراعات سياسية، بل كانا صمام الأمان الذي أدار التنمية في غرب كردفان في أحلك الظروف.

وأشار العمدة إلى أن “البصمات” التي تركها المهندسون في المدارس والمستشفيات ومحطات المياه هي الشاهد الأوحد على براءتهم من تهمة “الفلول” التي تُلصق زوراً بكل من يعارض أجندة البعض، .

مؤكداً أن التقارير التي استندت عليها عملية الاعتقال هي تقارير “كيدية وغير موفقة” تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.

التوتر في “بليلة” لم يعد حبيس الغرف المغلقة، بل انتقل إلى واقعٍ ميدانيٍ متفجر؛ حيث حذر العمدة خليل من أن هذه الخطوة غير المحسوبة قد تؤدي إلى “نكسة أمنية” في وقتٍ يحتاج فيه الإقليم إلى استقرار أبنائه الذين يتواجدون الآن في الخطوط الأمامية للمواجهات.

وبلهجة تحدٍ واضحة، أكد العمدة أن المجتمع المحلي بـ “بليلة” متمسكٌ تماماً بمسار التنمية والحفاظ على الأمن، وأن اعتقال المهندسين “قبضة عصافير” كما وصفها، لن يمر دون تبعاتٍ ستغير موازين القوى في المنطقة.

إن هذه الحادثة كشفت عن وجود حالة من التململ الشعبي تجاه محاولات السيطرة على مفاصل الإدارة في حقل بليلة النفطي، حيث يرى الأهالي أن استبعاد العناصر المحلية وتغييب الكفاءات المهنية ليس سوى مقدمة لتغيير ديموغرافي وإداري يخدم أجندات ضيقة.

ومع استمرار المناشدات بفك أسر المعتقلين “بالقريب العاجل”، يظل السؤال: هل ستنجح جهود الإدارة الأهلية في نزع فتيل الأزمة، أم أن اعتقال المهندسين سيكون الشرارة التي تحرق ما تبقى من توافقٍ أمني في غرب كردفان؟

الأيام القادمة في “بليلة” لن تكون عادية، فالعمدة عبد الله خليل وضع الكرة في ملعب السلطات، مطالباً بإعادة النظر في التقارير الأمنية التي أدت لهذه الأزمة، .

ومؤكداً أن “إنسان غرب كردفان” قد طفح به الكيل ولن يقبل بـ “التقرير الموفق” الذي يُصاغ خلف الكواليس لإقصاء أبنائه والتنكيل بهم.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.