عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية

إرهاب الطائرات المسيرة”.. المليشيا تضرب سوق السمك بالأبيض وتوسع دائرة العدوان على الدلنج.

هجوم الدعم السريع على مدينة الأبيض والدلنج يونيو 2026

 

هجومٌ مركب بالمدفعية الثقيلة في جنوب كردفان.. والتمرد يستهدف المدنيين بعد فشل “التعزيزات”

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تصعيدٍ ينم عن إفلاسٍ عسكريٍ وعجزٍ عن مواجهة القوات المسلحة في ميادين الشرف، وجهت مليشيا الدعم السريع نيران مسيراتها نحو المدنيين العُزل، مستهدفةً سوق بيع السمك بمدينة الأبيض في هجومٍ جبان.

الحادثة التي تضمنت أيضاً استهداف عربة “شفاط”، لم تكن تهدف لتحقيق أي غاية عسكرية، بل سعت لنشر الذعر وشلِّ الحركة التجارية في واحدة من أكثر أسواق المدينة حيوية.

هذا العدوان يبرهن مجدداً على أن المليشيا باتت تتخذ من “ترويع المواطنين” استراتيجيةً لتعويض هزائمها المتلاحقة في الميدان.

وفي مسارٍ موازٍ لا يقل عدوانية، شنت المليشيا هجوماً مركباً على مدينة الدلنج بجنوب كردفان، مستخدمةً كثافة نيرانية من المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة.

المصادر الميدانية أكدت أن هذا الهجوم يأتي في محاولةٍ يائسة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية التي انحسرت بفضل ضربات الجيش الاستباقية، مما يضع آلاف المدنيين في الدلنج تحت طائلة الخطر.

إن هذا التصعيد العسكري يُنذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة، حيث تسعى المليشيا للضغط على الحواضر السكانية في ظل عجزها عن تحقيق أي اختراقٍ عسكريٍ نوعي.

إن الهجوم على الأبيض وقصف الدلنج ليسا سوى “حشرجة موت” لمليشيا فقدت قدرتها على المناورة، وبدأت تلجأ لسياسة “الأرض المحروقة” لاستهداف البنية التحتية والمرافق الخدمية.

فاستهداف سوق السمك في الأبيض ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو رسالة “يأس” توجهها المليشيا للمدنيين الذين صمدوا أمام محاولات الاقتحام السابقة.

ومع استمرار المليشيا في هذه الممارسات الإرهابية، يظل السؤال: إلى متى سيتغافل المجتمع الدولي عن هذه الانتهاكات الممنهجة التي تستهدف الحياة اليومية للمواطن السوداني؟

إن القوات المسلحة، التي أحبطت محاولات المليشيا الأخيرة في كردفان، تقف اليوم كحائط صدٍ أمام هذه الهجمات الغادرة. ورغم الذعر الذي تسببت فيه المسيرات في الأبيض، والتحديات التي يفرضها الهجوم المركب على الدلنج، يبقى الثبات هو سيد الموقف.

إن المواطنين في تلك المناطق يدركون جيداً أن “استهداف الأسواق” هو العلامة الفارقة لعدوٍ فقد بوصلته العسكرية، وأن هذه الأفعال لن تزيدهم إلا تمسكاً بأرضهم وإيماناً بضرورة حسم التمرد وإنهائه كلياً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.