عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات... «صافرة البداية تنطلق في نوفمبر».. لجنة المسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم تعلن جدول انطلاق الدور... «زلزال الـ 155 مليون دولار».. هاجر سليمان تكشف كواليس مغادرة مسؤول سيادي سابق للقاهرة سراً نحو الريا... المباحث المركزية تسجل 49.6 ألف بلاغ لعربات منهوبة وتسترد 156 سيارة خارج البلاد.. تعديلات جديدة في القانون الجنائي السوداني تُدرج النشر الإلكتروني ضمن جرائم تقويض النظام الدستوري الت... عاجل .. «صيد ثمين في سماء الباقير».. الدفاعات الأرضية للجيش السوداني تسقط طائرة مسيّرة لمليشيا الدعم...

“تصدعات في جدار التمرد”.. وفد أسرة البيشي يصل النيل الأزرق في مهمةٍ استطلاعية لترتيب عودة “حمودة”.

تحركات عودة حمودة البيشي إلى السودان يونيو 2026

 

ضغوط اجتماعية وانهيار اقتصادي تدفع الأسرة للانسلاخ عن المليشيا.. ووساطات “درع السودان” تفتح قنوات الاتصال بالجيش.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تطورٍ ميدانيٍ واجتماعيٍ يحمل دلالاتٍ سياسيةٍ بالغة الأهمية، كشفت مصادر خاصة لـ “منصة شاهد عيان” عن وصول وفدٍ رفيعٍ من أسرة “عبدالرحمن البيشي” إلى منطقة قريض بإقليم النيل الأزرق.

هذه الخطوة لم تكن مجرد زيارةٍ اجتماعية، بل جاءت في توقيتٍ حساسٍ ضمن مشاوراتٍ مكثفةٍ مع شخصياتٍ قياديةٍ بالفرقة الرابعة مشاة بالدمازين،.

في إشارةٍ واضحةٍ إلى ترتيباتٍ أمنيةٍ وسياسيةٍ تتعلق بمستقبل “حمودة البيشي” وإمكانية عودته إلى حضن الدولة بعيداً عن صفوف المليشيا.

المعلومات الواردة تؤكد أن هذه التحركات لم تكن ارتجالية، بل تمت برعايةٍ ووساطةٍ من شخصياتٍ وازنة في “قوات درع السودان”، التي استثمرت علاقاتها الاجتماعية القوية مع أسرة البيشي لتقريب وجهات النظر مع قيادة الفرقة الرابعة.

ويبدو أن الأسرة، التي عانت من ويلات الحرب، قد توصلت أخيراً إلى “قناعةٍ استراتيجية” بعدم جدوى استمرار القتال في صفوف الدعم السريع، .

خاصة بعد أن تسببت الحرب في تشتيت أفرادها، وتدمير مصادر دخلها التي تعتمد أساساً على الرعي والزراعة، مما جعل العودة إلى “حياة الاستقرار والإنتاج” مطلباً ملحاً لغالبية أفراد الأسرة.

إن انسلاخ أسرة “البيشي” عن ركب المليشيا، في حال تمت، سيمثل ضربةً قويةً لـ “الحاضنة الاجتماعية” للدعم السريع في إقليم النيل الأزرق.

فالحرب التي دمرت مقدراتهم الاقتصادية جعلتهم يدركون أن التمرد لا يورث إلا الشتات والفقر، وأن خيار “العودة للوطن” هو المسار الوحيد لاستعادة الاستقرار.

وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن الانتصارات العسكرية للجيش السوداني بدأت تؤتي ثمارها في “تفكيك” التحالفات القبلية والاجتماعية التي كانت تعتمد عليها المليشيا في استدامة وجودها.

بينما يترقب الجميع تفاصيل “اتفاق العودة” المرتقب، يبقى السؤال المطروح: هل سيفتح انشقاق البيشي الباب أمام سلسلةٍ من الانشقاقات المماثلة لكتلٍ اجتماعيةٍ أخرى سئمت من دفع “ضريبة الدم” لأجل مشروعٍ لا يمثلها؟ .

إن تحركات وفد الأسرة في منطقة قريض تعكس حالةً من التململ داخل صفوف المليشيا، حيث بدأ “الحلفاء” يدركون أن بوصلة الحرب قد مالت، وأن الرهان على المليشيا بات خاسراً، وأن طوق النجاة الوحيد هو العودة إلى مربع الدولة والشرعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.