عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

⛔️ شاهد الفيديو لاغرب واقعة .. صدمة في أم درمان.. عبدالعظيم “حي” بعد دفنه بـ 48 ساعة!

قصة شبيه عبد العظيم وواقعة دفن الجثمان الخطأ في أم درمان يونيو

 

لغز “الشبيه الضائع”.. كيف خدعت الأقدار عيون الأشقاء ودفنت جثماناً لا يخصهم؟.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قلب مدينة أم درمان، حيث تختلط الحكايات بالواقع، وقعت حادثة بدت أقرب إلى سيناريوهات أفلام الغموض العالمية منها إلى واقعنا السوداني.

كل شيء بدأ بسقوط رجلٍ مغشياً عليه في “الثورة الحارة الثامنة”، ليُساق إلى مستشفى “النو” بلا هوية، وبلا اسم، فقط بملامحٍ حفرت عليها الغربة أو ربما الأقدار تشابهاً لا يصدقه عقل.

الصورة التي جالت في فضاء التواصل الاجتماعي كانت “فتيل الانفجار”، لتصل إلى أسرةٍ في حي العرب، التي رأت في ملامح المريض، ملامح ابنها الغائب، .

فاندفعت تضمد جراحه، وتنفق على علاجه، حتى أسلم الروح، ليُلف في كفنه ويُوارى الثرى في “الحارة التاسعة” وسط دموعٍ حرّى، وعزاءٍ أقيم لفقيدٍ ظنوه ابنهم.

مرت الأيام ثقيلةً كأنها الدهر، والحزن يلف دار الأسرة، إلى أن جاءت اللحظة التي قلبت الموازين رأساً على عقب؛ “طرقاتٌ على الباب” وأصواتٌ تعلو: “لقد رأيناه حياً في حي العرب!”.

لم تكن دعابة، ولم تكن خيالاً، بل كان الشقيق الغائب يمشي على قدميه، ينظر إلى أهله بذهول، وهم ينظرون إليه برعبٍ ممزوجٍ بفرحةٍ لا توصف.

اللقاء لم يكن مجرد عناق، بل كان صدمةً وجودية؛ فإذا كان هذا هو الحي الذي بكوه، فمن ذلك الذي استودعوه بطن الأرض؟ ومن الذي يتشابه مع ابنهم حد التطابق في تقاسيم الوجه، نبرة الصوت، وحتى في طيف الملامح الغامض؟

تتسارع الأنفاس وتتوه الأسئلة في دروب التحقيقات الجارية، تاركةً خلفها تساؤلاتٍ تثير القشعريرة: كيف استطاعت أسرة كاملة، بقلب الأم وعين الشقيق، أن تخطئ في التعرف على من عاشوا معه دهراً؟ .

هل كانت “لعنة التشابه” هي التي أعمى بصيرتهم، أم أن الأقدار أرادت أن تكتب فصلاً غامضاً في سجلات أم درمان؟.

اليوم، لا تزال المستشفيات وأروقة الشرطة تبحث عن “هوية الفقيد المجهول”، .

بينما يقف عبد العظيم – أو شبيهه – شاهداً على أن الحياة تخبئ في طياتها قصصاً تظل عصية على التفسير، تتركنا جميعاً نتساءل: هل نحن متفردون حقاً، أم أن لكل منا “نسخةً” تجوب الأرض، ربما التقينا بها يوماً ولم ندرك؟

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

⛔️ شاهد فيديو ثاني من داخل المستشفي يحكي القصة كاملة 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.