حركة تحرير الجزيرة” تصفع أبواق التضليل … مجرد عملية ضبط للمهربين ولا وجود لاشتباكات
بيان حركة تحرير الجزيرة بشأن أحداث الراوات بكوستي
الحركة تحذر من مخططات “المنصات المشبوهة” لزعزعة الاستقرار وتجدد الثقة في القوات المسلحة.
متابعات – عاجل نيوز
في ردٍ حاسمٍ يقطع الطريق على حملات التضليل الممنهجة، أصدرت حركة تحرير الجزيرة بياناً توضيحياً كشفت فيه الحقائق الكاملة حول الأحداث التي شهدتها منطقة “الراوات” جنوب غرب كوستي.
وأكدت الحركة أن ما تداولته الصفحات المشبوهة عن وجود “اشتباكات أو مناوشات” هو محض افتراءاتٍ لا أساس لها من الصحة، .
واصفةً تلك الأنباء بأنها محاولاتٍ رخيصةٍ لخلق بلبلةٍ لا وجود لها إلا في عقول مروجي الشائعات الذين يسعون لزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.
وأوضحت الحركة في بيانها الصادر بتاريخ 21 يونيو 2026، أن ما جرى على الأرض كان عملية مطاردةٍ أمنيةٍ دقيقة، نفذتها الأجهزة المختصة ضد مركبة “لاندكروزر” كانت تمارس أنشطة تهريبٍ غير قانونية.
وشددت الحركة على أن هذه الخطوة تأتي ضمن الواجبات الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة وحماية أمن البلاد، نافيةً بشكلٍ قاطعٍ أي صلة للحدث بأي صراعاتٍ عسكرية أو مناوشاتٍ كما حاولت تلك الأطراف تصويره زوراً.
لم تكتفِ حركة تحرير الجزيرة بنفي الشائعات، بل وجهت رسالة تحذيرية شديدة اللهجة للجهات التي تقف خلف هذه الحملات، واصفةً إياها بـ “المفلسة مهنياً وأخلاقياً”.
وأكدت الحركة أن محاولات تحريف الحقائق لن تنال من عزم القوات النظامية، داعيةً المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الأخبار المضللة واستقاء المعلومات من قنواتها الرسمية فقط، لضمان عدم إتاحة الفرصة لأبواق الفتنة التي تستهدف استقرار الوطن.
اختتمت الحركة بيانها بتجديد “الثقة المطلقة” في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقوات المساندة، مشيدةً بدورها البطولي في ملاحقة الخارجين عن القانون.
وأكدت الحركة أن السودان، الذي يخوض معركة الوجود والكرامة، أكبر من أن تهزه شائعات المنصات المغرضة، وأن خيار الدولة في بسط الأمن وإنفاذ القانون هو مسارٌ لا رجعة عنه، مهما حاولت الأقلام المأجورة تشويه الحقائق أو النيل من تماسك الجبهة الداخلية.