إمارة المحاميد في ميزان المسؤولية: دعوات حازمة للأمير “الرقيبة” لكسر الصمت أو التنحي
مطالبات للأمير أحمد عبدالله الرقيبة باتخاذ مواقف حاسمة للدفاع عن حقوق قبيلة المحاميد
أيمن شرارة: حالة من الغموض تكتنف إلغاء اجتماعات الإمارة وتوقف إجراءات محاسبة الضابط المسيء
متابعات – عاجل نيوز
وجه الباحث أيمن شرارة انتقاداتٍ لاذعة ومطالب مباشرة للأمير أحمد عبدالله (الرقيبة)، أمير قبيلة المحاميد في جنوب دارفور، داعياً إياه إلى تحمل مسؤوليته الكاملة كصوتٍ مدافع عن حقوق القبيلة وقضاياها.
وأكد شرارة في تقريره أن هناك حالة من الاستياء الشعبي داخل مكون المحاميد نتيجة الغياب الملحوظ لدور الإمارة في مواجهة التجاوزات والإساءات الممنهجة التي يتعرض لها أبناء القبيلة، مشيراً إلى أن حالة الصمت التي تفرضها القيادة الحالية لم تعد مقبولة في ظل التحديات الراهنة.
تطرق التقرير إلى تساؤلاتٍ جوهرية حول أسباب إلغاء اجتماع الإمارة الذي كان مقرراً في 9 يونيو، واستفسر عن أسباب توقف إجراءات البلاغ المفتوح ضد ضابط المليشيا سعيد عبدالله، الذي تورط في إساءات بالغة استهدفت المكون الاجتماعي للقبيلة.
وأوضح شرارة أن كرامة القبائل لا تُصان بالتجاهل أو اتخاذ مواقف رمادية، وأن القيادة الحقيقية تظهر بوضوح في لحظات الأزمات، .
حيث يتوقع أبناء المحاميد خطواتٍ عمليةً تحفظ لهم هيبتهم ومكانتهم، بدلاً من تركهم عرضةً للاستهداف دون غطاءٍ قياديٍ يدافع عن حقوقهم.
وشدد الباحث في تقريره على أن المناصب لا تمنح القادة شرعيتهم، بل هي المواقف الحازمة التي تُتخذ في الصف الأول دفاعاً عن الأهل والكرامة.
وفي لهجةٍ تحمل طابع الإنذار، أكد شرارة أن الإمارة إذا كانت عاجزةً عن القيام بدورها في مواجهة الاستفزازات أو الدفاع عن كرامة القبيلة،.
فإن الشجاعة الأخلاقية تقتضي مصارحة الناس بالحقيقة وتقديم الاستقالة، لإفساح المجال أمام قيادةٍ تمتلك الإرادة والقدرة على حمل هذه المسؤولية الثقيلة، التي لا تحتمل التأجيل أو المداهنة.
ختاماً، دعا التقرير الأمير (الرقيبة) إلى إعادة النظر في استراتيجية الإمارة والتحول نحو نهجٍ يتسم بالمواجهة المباشرة للتحديات، مؤكداً أن مكون المحاميد يرفض القيادات الصامتة وينتظر رجالاً يقفون في طليعة المدافعين عن حقوقهم.
إن هذه المطالبات تعكس ضغوطاً متصاعدةً داخل القبيلة التي ترفض أن تكون عرضةً للتجاوزات دون ردود فعلٍ رسمية، مما يضع مستقبل الإمارة تحت مجهر الاختبار أمام قواعدها الشعبية التي تنتظر فعلاً لا قولاً، وموقفاً حاسماً يعيد للأمور نصابها.