الفرقة الرابعة مشاة تقتحم معقل جوزيف توكا وتسيطر على منطقة البار بالنيل الأزرق
سيطرة القوات المسلحة على منطقة البار الاستراتيجية بإقليم النيل الأزرق يونيو 2026
قوات اللواء 13 مشاة تدحر المتمردين وتستولي على عتاد عسكري في عملية نوعية واسعة
متابعات – عاجل نيوز
في إطار العمليات العسكرية المستمرة لتعزيز سيطرة الدولة وتأمين إقليم النيل الأزرق، تمكنت قوات اللواء 13 مشاة التابعة للفرقة الرابعة مشاة بالدمازين من إحكام سيطرتها الكاملة على منطقة “البار”، التي تُعد أحد أبرز المعاقل الاستراتيجية للمتمرد جوزيف توكا.
وجاء هذا الانتصار الميداني عقب تنفيذ عمليات تمشيط عسكرية دقيقة وواسعة النطاق، شملت المناطق الممتدة إلى ما بعد أبدقلة وأشمبو، حيث واجهت القوات المسلحة عناصر التمرد ونجحت في دحرهم وتأمين تلك المواقع الحيوية.
وأسفرت العملية النوعية عن تحقيق مكاسب ميدانية هامة، تمثلت في الاستيلاء على كمياتٍ كبيرةٍ من الأسلحة والعتاد العسكري المتنوع، إلى جانب أسر عددٍ من عناصر التمرد الذين وقعوا في قبضة القوات المسلحة.
تعكس هذه النتائج حجم التخطيط العسكري الدقيق والكفاءة القتالية العالية التي تتمتع بها وحدات القوات المسلحة في القطاع الشرقي، وقدرتها الفائقة على تطهير المناطق من بؤر التمرد وإعادة فرض هيبة الدولة في كافة أرجاء إقليم النيل الأزرق.
يأتي اقتحام منطقة البار كضربةٍ استراتيجيةٍ قويةٍ لمشروع المتمرد جوزيف توكا، حيث أدت العملية إلى تقويض قدرات المليشيات في المنطقة وتفكيك خطوط إمدادها.
وتعد هذه الخطوة تأكيداً جديداً على استمرارية القوات المسلحة في تنفيذ مهامها الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار، وتوجيه رسالةٍ واضحةٍ بأن كافة المواقع التي يتخذها التمرد منطلقاً لاعتداءاته ستكون تحت نيران الجيش، وأن ساعة الحسم تقترب في ظل التنسيق الميداني المتقن.
تواصل قوات الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين انتشارها في المناطق المحررة، مع تكثيف عمليات التأمين لمنع أي محاولاتٍ للتمرد للعودة إلى المواقع التي فقدوها.
ومع توالي البشريات الميدانية من القطاع الشرقي، تترسخ قناعة الرأي العام بقدرة الجيش السوداني على حسم المعركة، متسلحاً بجاهزيةٍ عاليةٍ وإرادةٍ صلبةٍ لا تلين.
إن النجاح في “البار” يفتح آفاقاً جديدةً لتوسيع نطاق السيطرة العسكرية، ويعزز من ثقة المواطنين في حماة الديار وقدرتهم على حماية مكتسبات الوطن من التهديدات كافة.