شاهد الفيديو | هل هو غياب الضمير ام القانون❓️ أدوية في قمامة مدينة المناقل تهدد الأطفال وتفجر موجة غضب واسع
أدوية ملقاة في القمامة تثير مخاوف صحية بالمربع 10
مشاهد صادمة لكميات من الأدوية الملقاة في العراء تثير تساؤلات حول الرقابة وسلامة المواطنين
متابعات – عاجل نيوز
أثارت مشاهد متداولة لكميات كبيرة من الأدوية الملقاة في القمامة بمدينة المناقل المربع 10 قرب موقع الموتمر الوطني سابقا جوار مدرسة الحميرة حالة من القلق والاستياء بين المواطنين، وسط تحذيرات من المخاطر الصحية والبيئية التي قد تنجم عن التخلص غير السليم من هذه المواد الدوائية.
وأظهرت المقاطع المتداولة عشرات العبوات الدوائية المبعثرة وسط النفايات، في مشهد دفع العديد من السكان للمطالبة بفتح تحقيق عاجل للكشف عن الجهة المسؤولة عن التخلص من هذه الأدوية بهذه الطريقة، خاصة في منطقة مأهولة بالسكان وتكثر فيها حركة الأطفال.
وتكمن خطورة الأدوية الملقاة في القمامة في إمكانية وصولها إلى الأطفال الذين قد يتعاملون معها على أنها مواد غير ضارة، الأمر الذي قد يؤدي إلى حوادث تسمم أو مضاعفات صحية خطيرة.
كما أن بقاء هذه الأدوية في العراء قد يساهم في تسرب مكوناتها الكيميائية إلى البيئة المحيطة، بما يشمل التربة ومصادر المياه القريبة.
ويرى مختصون أن التخلص من الأدوية منتهية الصلاحية أو غير الصالحة للاستخدام يجب أن يتم وفق إجراءات صحية وبيئية معتمدة، تضمن عدم وصولها إلى الأفراد أو تأثيرها على النظام البيئي.
وتشمل هذه الإجراءات عمليات جمع وفرز وإتلاف تتم تحت إشراف الجهات المختصة وفق معايير السلامة المعمول بها.
وأثارت الواقعة تساؤلات بشأن مستوى الرقابة على تداول وإتلاف المنتجات الدوائية، خاصة أن بعض العبوات التي ظهرت في المشاهد المتداولة بدت بحالة جيدة ومن داخل أغلفتها الأصلية، ما دفع مواطنين للمطالبة بتوضيح رسمي حول ملابسات الحادثة.
كما دعا سكان المنطقة الجهات الصحية والرقابية إلى التدخل السريع لإزالة الأدوية الملقاة في القمامة وتأمين الموقع، مع اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، حفاظاً على الصحة العامة وسلامة المجتمع.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية الالتزام بالإجراءات المعتمدة للتعامل مع النفايات الطبية والدوائية، باعتبارها مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الصحية والجهات الرقابية والمجتمع لضمان بيئة آمنة وخالية من المخاطر.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇