عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

الأبيض: القشة التي قصمت ظهر البعير.. هنا تُكتب النهاية الحتمية لمرتزقة آل دقلو

الأبيض تقصم ظهر المليشيا وتكتب نهاية مرتزقة آل دقلو يونيو 2026

 

صمود أسطوري لشباب المدينة يذل المليشيا ويحول أحلام التوسع إلى كابوسٍ ميداني

 

متابعات – عاجل نيوز 

تتحول مدينة الأبيض اليوم إلى قلعةٍ صامدةٍ لا تلين، حيث يسطر شبابها ملاحم بطولية في الدفاع عن ديارهم إلى جانب القوات المسلحة.

إن ما تشهده المدينة من ثباتٍ أمام آلة الحرب الجبانة، التي تعتمد على مسيرات الموت لاستهداف المدنيين، قد وضع المليشيا أمام حقيقةٍ مريرةٍ أدركتها متأخرةً، .

وهي أن الأبيض ستكون هي “القشة التي قصمت ظهر البعير”، والنقطة الفاصلة التي ستكتب التاريخ بانتهاء أسطورة التمرد الزائفة، لتنال المدينة شرف إعلان نهاية المرتزقة وإلى الأبد.

لقد توهمت مليشيا آل دقلو أن حصار المدينة وتطويقها سيؤديان إلى خضوعها، لكن شباب الأبيض الذين يقفون اليوم في الدفاعات الأمامية أثبتوا أن إرادة الشعوب أقوى من كل عتاد.

هذا الصمود لم يكن مجرد تصدٍ عسكري، بل كان صراع إراداتٍ انتهى بتفوق الكرامة الوطنية.

إن جهود الشباب، بالتناغم مع القوات المسلحة، أفرزت واقعاً ميدانياً جعل المليشيا تتخبط في قراراتها، محاولةً الانتقام من المدنيين في بيوتهم، وهي علامات احتضارٍ واضحةٍ تسبق الانهيار الكبير.

إن تحول الأبيض إلى “القشة التي قصمت ظهر البعير” يحمل دلالاتٍ عميقة؛ فهي المدينة التي ترفض الانكسار، والمنطلق الذي ستتوالى منه انتصارات الجيش السوداني في كل المحاور.

لقد أدرك المرتزقة والجنجويد أن نهاية مشروعهم التخريبي بدأت تُصاغ فصولها في شوارع الأبيض، حيث تلاحم المواطن مع الجندي في بوتقةٍ واحدةٍ لا تعرف التراجع.

هذه الجبهة المتماسكة ليست مجرد سياجٍ للدفاع، بل هي القيد الذي سيكبل طموحات المليشيا ويقودها إلى المذلة والاندحار الكامل تحت أقدام المدافعين عن الحق.

ختاماً، إن الأبيض اليوم لا تدافع عن نفسها فحسب، بل تكتب بدم شبابها ودموع أهلها نهاية عصابات المرتزقة.

إن التفكير خارج الصندوق الذي تبنته ولاية شمال كردفان لتأمين الخدمات، كسر كل رهانات المليشيا على تجويع الناس وتركيعهم.

لقد دنت ساعة الحساب، وأصبح واضحاً للقاصي والداني أن شرف “القضاء على المليشيا” سيظل محفوراً باسم الأبيض، التي أثبتت أن ظهر المليشيا هشٌ أمام إرادة الأحرار، وأن دحر مرتزقة آل دقلو ليس سوى مسألة وقتٍ تُحسم في ميادين العزة والكرامة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.