عملية تمشيط عسكرية واسعة للجيش السوداني في قيسان وصولاً للحدود الإثيوبية
الجيش السوداني ينفذ عملية تمشيط واسعة في قيسان يونيو 2026
الفرقة الرابعة مشاة تحكم قبضتها على محافظة قيسان وتلاحق المتمردين في المناطق الحدودية
متابعات – عاجل نيوز
في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز السيطرة الأمنية وتأمين المناطق الحدودية، أعلن الجيش السوداني، الثلاثاء، عن تنفيذ عملية تمشيط عسكرية واسعة النطاق شملت محافظة قيسان الاستراتيجية في إقليم النيل الأزرق.
وأكد بيانٌ صادرٌ عن الجيش أن قوات اللواء 13 مشاة، التابعة للفرقة الرابعة مشاة، قد تولت تنفيذ هذه العملية الميدانية بهدف تطهير المنطقة من أي وجودٍ للمتمردين، وضمان استقرار المناطق المحاذية للحدود الدولية مع إثيوبيا.
وأشارت مصادر عسكرية مطلعة إلى أن هذه العملية تأتي ضمن استراتيجيةٍ متكاملةٍ لتضييق الخناق على المجموعات المتمردة، حيث تواصل قوات الجيش والقوات المساندة لها عمليات الملاحقة والتمشيط الميداني.
وتعد قيسان منطقةً ذات أهميةٍ بالغة نظراً لموقعها الحدودي، وقد شددت المصادر على أن العمليات لن تتوقف عند حدود المدينة فحسب، بل ستستمر في التوسع وصولاً إلى كامل الشريط الحدودي، وذلك لقطع طرق الإمداد ومنع أي محاولاتٍ لزعزعة الأمن في الإقليم.
تأتي هذه التحركات العسكرية في وقتٍ يشهد فيه إقليم النيل الأزرق حالةً من الاستنفار الأمني، حيث يسعى الجيش من خلال هذه العمليات إلى بسط هيبة الدولة وحماية المواطنين.
إن استمرار عمليات التمشيط يرسل رسالةً واضحةً بأن القوات المسلحة ماضيةٌ في مهامها لتأمين كافة المواقع الحيوية، وتطهيرها من بؤر التمرد التي قد تشكل خطراً على الأمن القومي.
وتؤكد هذه العملية على جاهزية اللواء 13 والفرقة الرابعة في التعامل مع كافة التهديدات الميدانية بكفاءةٍ وسرعة.
إن نجاح هذه العملية في قيسان يمثل ركيزةً أساسيةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، حيث تساهم في ضبط الحدود ومنع تسلل العناصر الإجرامية والمتمردة.
ومع استمرار الملاحقات، يترقب أهالي الإقليم عودة الهدوء التام إلى مناطقهم، في وقتٍ تشدد فيه القيادة العسكرية على أن تأمين الحدود هو أولويةٌ قصوى لا تقبل التهاون.
ستظل هذه العمليات الميدانية، بتنسيقها الدقيق وقوتها الضاربة، تمثل الحائط المنيع الذي يحمي حدود السودان ويصون سيادته من أي تهديداتٍ داخلية أو خارجية.