بعد “تدمير الآليات الإماراتية” في شمال دارفور.. أبوظبي في حالة “استنفار” وتستدعي “ديبي” على عجل
استدعاء عاجل للرئيس التشادي إلى أبوظبي بعد خسائر الدعم السريع في شمال دارفور .
انهيارات متلاحقة للمليشيا في دارفور وفشل “حشود الأبيض” يضعان التحالف الداعم في مأزق دبلوماسي وأمني.
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر خاصة لـ “منصة شاهد عيان” عن حالة من الارتباك والتوتر في أروقة صنع القرار في أبوظبي، وذلك على خلفية الانهيارات الميدانية المتسارعة التي منيت بها مليشيا الدعم السريع في محور شمال دارفور، والتي تزامنت مع نجاحات نوعية للجيش السوداني في تحييد قدرات المليشيا.
استدعاء “عاجل” للرئيس التشادي
بحسب المصادر، أجرى محمد بن زايد اتصالاً هاتفياً عاجلاً بالرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو، طالباً منه التوجه إلى أبوظبي فوراً، وهو ما تم بالفعل حيث وصل “ديبي” إلى العاصمة الإماراتية في زيارة وُصفت بأنها “طارئة وغير مجدولة”.
وتشير التحليلات السياسية إلى أن هذا التحرك يعكس محاولة من أبوظبي لإعادة ترتيب الأوراق مع الجارة التشادية في ظل تعقد المشهد الميداني الذي لم يعد يسير وفق الخطط المرسومة.
خسائر فادحة تكسر “دروع المليشيا”
تأتي هذه التطورات عقب ضربات قاسية تلقتها المليشيا في شمال دارفور، حيث تم تدمير آليات عسكرية متطورة كانت تستخدمها المليشيا، وأكدت التقارير الميدانية أنها ذات منشأ إماراتي، مما أحدث حرجاً بالغة للداعمين.
وقد تفاقم الموقف بعد فشل الحشود العسكرية الضخمة التي كانت المليشيا تعتزم توجيهها نحو مدينة الأبيض، حيث تمكن الطيران الحربي للجيش السوداني من رصدها وتدمير خطوط إمدادها بالوقود، مما أصاب المليشيا بشلل لوجستي كامل.
مأزق “التحالف المنهار”
يرى مراقبون أن زيارة ديبي الطارئة تشير إلى مخاوف أبوظبي من تآكل “الدور التشادي” كحاضنة لوجستية للمليشيا، أو ربما سعيها لتنسيق خطوة جديدة لتفادي “الانهيار الشامل” للمليشيا الذي أصبح واقعاً ملموساً في الميدان.
إن نجاح الجيش السوداني في حرمان المليشيا من الوقود وضرب أرتالها قبل وصولها للأهداف، وضع الداعمين في مأزق “فشل الاستثمار العسكري”، حيث باتت المليشيا عاجزة عن التقدم ومكشوفة أمام الضربات الجوية الدقيقة.
تستمر الأعين متجهة نحو مخرجات هذه الزيارة في أبوظبي، في وقت يزداد فيه الضغط الميداني على الدعم السريع، مما يؤكد أن المعادلات العسكرية في دارفور وكردفان قد تغيرت لصالح القوات المسلحة بشكل حاسم.