بناء “الزخم الحاسِم”: السودان يعيد تشكيل ميزان القوى في المنطقة.
تحركات استراتيجية مكثفة تعزز القدرات العسكرية السودانية لحسم المعركة.
تدفق إمدادات جوية وبحرية مكثفة يؤكد انتقال الدولة من “إدارة المعركة” إلى “مرحلة الحسم”.
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة استراتيجية للمشهد الراهن، يرى الباحث مكاوي الملك أن التحركات الأخيرة التي يشهدها السودان ليست مجرد عمليات إمداد روتينية، بل هي إرهاصات لعودة “إيقاع الدولة” بكامل ثقله، إيذاناً بالدخول في مرحلة حاسمة.
ويؤكد الملك أن تراكم العمليات اللوجستية، التي شملت رحلات شحن جوي مكثفة من تركيا ومصر بالتكامل مع نشاط بحري متصاعد في البحر الأحمر، يندرج ضمن ما يُعرف في العقيدة العسكرية بـ “بناء الزخم قبل الضربة الحاسمة”.
ويشدد الملك على أن دخول مصر على خط الإمداد الجوي يحمل إشارات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، تعكس تنسيقاً إقليمياً متصاعداً لم يعد يكتفي بإدارة الصراع بل يتجه نحو إنهائه.
ووفقاً للتحليل، فإن هذا التناغم بين المسارين الجوي والبحري يؤكد أن “مرحلة الحسم” قد تجاوزت حيز التحليل الأكاديمي لتصبح قراراً ميدانياً دخل بالفعل حيز التنفيذ.
ويختتم الباحث تحليله بالتأكيد على أن السودان حالياً في طور إعادة تشكيل ميزان القوى، حيث أن ما يتم بناؤه ليس مخصصاً للمعارك اليومية المحدودة، بل للضربة الاستراتيجية التي من شأنها تغيير خارطة الواقع الميداني بالكامل.
ويخلص الملك إلى أن الأسابيع القادمة ستحمل في طياتها نتائج ملموسة ستتجاوز الأخبار المتداولة لتظهر أثرها المباشر على الأرض، معلناً بداية نهاية مرحلة الترقب ودخول البلاد في مرحلة استعادة السيادة والاستقرار.