رئيس الوزراء: دارفور وكردفان على مشارف “التحرير الكامل”.. وبشريات النصر تلوح في الأفق.
كامل إدريس يعلن قرب تحرير دارفور وكردفان ويشيد بميثاق التعايش السلمي لولاية سنار
كامل إدريس يبارك “ميثاق سنار” ويؤكد: الدولة تملك زمام المبادرة والجيش يحسم المعركة ميدانياً.
الخرطوم –عاجل نيوز
في خطاب يحمل في طياته دلالات الحسم العسكري والاستقرار المجتمعي، أعلن رئيس الوزراء، كامل إدريس، اليوم السبت، أن القوات المسلحة السودانية تمسك تماماً بزمام المبادرة الميدانية، كاشفاً أن إقليمي دارفور الكبرى وكردفان الكبرى باتا “على مرمى حجر” من التحرير الكامل من دنس التمرد.
رسالة الحسم الميداني
تأتي تصريحات إدريس في وقت تشهد فيه محاور القتال في دارفور وكردفان تراجعاً مضطرداً للمليشيا، وهو ما يعكس استراتيجية عسكرية متماسكة تهدف إلى إنهاء الوجود التمردي في كافة أقاليم السودان.
وأكد رئيس الوزراء أن بشريات التحرير الكامل ليست مجرد أمنيات، بل واقع ميداني تصنعه سواعد القوات المسلحة في معركة الكرامة.
“ميثاق سنار”.. نموذج للتعايش الوطني
جاءت هذه التصريحات القوية خلال مراسم توقيع “ميثاق الصلح والتعايش السلمي” لمكونات مجتمع ولاية سنار، الذي أقيم بالخرطوم تحت رعاية رئيس مجلس السيادة.
وشدد كامل إدريس على دعم حكومته المطلق للوثيقة، واصفاً إياها بأنها “رسالة مهمة” ونموذج وطني يحتذى به لكل ولايات السودان، مؤكداً أن الإنسان السوداني هو محور التنمية والإعمار القادم.
اصطفاف وطني خلف “الكرامة”
من جانبهم، أكد ممثلو مكونات ولاية سنار، وعلى رأسهم الناظر إبراهيم الفودا، والناظر صلاح محمد المنصور العجب، والعمدة محمد صالح، والدكتور موسى منزول، أن ميثاقهم يمثل نقطة تحول نحو تعزيز النسيج الاجتماعي.
وأعلنوا في كلمة موحدة اصطفاف مجتمعات سنار صفاً واحداً خلف الدولة والقوات المسلحة في حربها ضد “العدو الغاشم المسنود من الخارج”، معربين عن تقديرهم لاهتمام قيادة الدولة التي رعت هذا التوافق الوطني.
السودان ما بعد التحرير
إن الجمع بين “البشرى الميدانية” بالتحرير الكامل، و”النهج الاجتماعي” في توقيع المواثيق، يؤكد أن الدولة السودانية تعمل وفق رؤية متكاملة؛ .
تحرر الأرض من التمرد، وتصلح النسيج الاجتماعي من آثار الفتنة، لتبدأ مرحلة البناء والتعمير التي يطمح إليها كل سوداني مخلص.