عاجل نيوز
عاجل نيوز

قراءة في خريطة التموضع الإقليمي.. استدعاء محمد كاكا لابوظبي يؤكد أن الحرب دخلت مرحلة “الاختناق”

مكاوي الملك حول التحركات العسكرية الأخيرة وتأثيرها على مسارات إمداد المليشيا

 

استدعاء القيادة التشادية لأبوظبي.. هل هي محاولة إنقاذ أخيرة للمشروع المنهار؟

 

متابعات – عاجل نيوز

في قراءة تحليلية للمشهد الميداني والسياسي، يرى الكاتب مكاوي الملك أن التحركات الأخيرة في الإقليم، لا سيما الاستدعاء العاجل للرئيس التشادي إلى أبوظبي، ليست مجرد زيارة دبلوماسية، .

بل تمثل “اجتماع طوارئ” لإنقاذ مشروع عسكري فقد توازنه بعد تضييق الخناق على مسارات الإمداد في ليبيا، وشمال وغرب دارفور، وتأمين المحور الإثيوبي.

ويشير التحليل إلى أن “السر العملياتي” الذي كانت تعتمد عليه أطراف خارجية في إدارة الحرب قد انكشف، مما دفعها لمحاولة إعادة تفعيل شبكة الإمداد عبر تشاد بأي ثمن.

غير أن الكاتب يرى أن النظام التشادي يواجه اليوم تحديات وجودية وضغوطاً داخلية من قوى قبلية (الزغاوة) ترفض الانخراط في دعم المليشيا، وهو ما يضع نظام نجامينا بين مطرقة الضغوط الإماراتية وسندان التهديد الداخلي.

ويربط التحليل بين الأدلة الميدانية – التي تشمل رصد متحركات قتالية من العمق التشادي – وبين المتغيرات الاستراتيجية، معتبراً أن العدو فقد أهم عناصر القوة في الحروب: تعدد المسارات، عنصر السرية، وحرية الحركة.

وبحسب الكاتب، فإن ما يحدث الآن عبر المسار التشادي لا ينم عن قوة، بل هو “علامة ضعف متأخرة” ومحاولة يائسة للإمداد في ظل طريق مكشوف ومرصود.

يخلص المقال إلى أن المعركة تجاوزت مرحلة الهجوم والدفاع التقليدية، لتدخل مرحلة “الاختناق”، حيث أصبحت كل التحركات الميدانية للمليشيا بمثابة استنزاف يسرّع من وتيرة انهيارها، مؤكداً أن النهاية باتت مساراً يقترب ويُفرض على الأرض.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.