عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات... «صافرة البداية تنطلق في نوفمبر».. لجنة المسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم تعلن جدول انطلاق الدور... «زلزال الـ 155 مليون دولار».. هاجر سليمان تكشف كواليس مغادرة مسؤول سيادي سابق للقاهرة سراً نحو الريا... المباحث المركزية تسجل 49.6 ألف بلاغ لعربات منهوبة وتسترد 156 سيارة خارج البلاد.. تعديلات جديدة في القانون الجنائي السوداني تُدرج النشر الإلكتروني ضمن جرائم تقويض النظام الدستوري الت... عاجل .. «صيد ثمين في سماء الباقير».. الدفاعات الأرضية للجيش السوداني تسقط طائرة مسيّرة لمليشيا الدعم... عاجل ... «تدخل سيادي حاسم لكسر جشع الغلاء وإعادة الانضباط للأسواق».. البرهان يستدعي وزيري المالية وا... «تكريس الشفافية وسط الأزمة».. شركة نبتة للبترول تصدر بياناً رسمياً يوضح موقف إمدادات البنزين والجازو... «صرخة بوجه الصمت الحكومي».. الصحفي عبد الرؤوف طه يدق ناقوس الخطر حول أزمات الوقود والكهرباء وغلاء ال... «كشف كواليس حراك القاهرة المستور».. مصطفى البطل يماط اللثام عن هوية قيادات «المؤتمر الوطني» المتقاطع...

حميدتي: يوسف عزت حرمني من رئاسة السودان .

حميدتي يقول إن يوسف عزت حرمه من رئاسة السودان

 

تقرير ينقل رواية عن اجتماع مع وفد أهلي تضمن رفض الإفراج عن يوسف عزت وتصريحات منسوبة لقائد الدعم السريع

 

متابعات – عاجل نيوز

كشف تقرير للباحث الدارفوري أيمن شرارة عن تفاصيل اجتماع قال إنه عُقد في 24 يونيو الماضي بين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” ووفد يضم 28 شخصية من قيادات الإدارة الأهلية والعسكرية والشباب من قبيلة أولاد حامد، .

إحدى بطون قبيلة الماهرية، لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بمناطقهم، قبل أن يتحول النقاش إلى ملف المستشار السابق يوسف عزت.

وبحسب التقرير، تقدم الوفد وكيل الناظر العمدة مصطفى الدود، إلى جانب جمعة عبدالرحمن مانح، الذي قيل إنه يمثل أسرة يوسف عزت، حيث طالب الحاضرون بمعرفة مصيره والعمل على إطلاق سراحه بعد فترة من غيابه عن الأنظار.

وأشار التقرير إلى أن محمد عزت غادر الاجتماع في مراحله الأخيرة، بعد توجيه اتهامات له بالتواصل مع الزعيم القبلي موسى هلال، قبل أن يبدأ النقاش حول قضية يوسف عزت.

ووفقًا للرواية التي أوردها الباحث، فقد رفض حميدتي بصورة قاطعة إطلاق سراح يوسف عزت، ونُسب إليه قوله إن الأخير كان سببًا في عدم وصوله إلى رئاسة السودان، كما زُعم أنه ربط ذلك باتصالات قال إنها جمعت يوسف عزت برئيس المؤتمر الوطني أحمد هارون، وهي مزاعم لم تُرفق بأدلة ولم يصدر بشأنها أي تعليق رسمي.

وأضاف التقرير أن أعضاء الوفد اقترحوا الإفراج عن الشابين اللذين احتُجزا مع يوسف عزت، حتى إذا استمر احتجازه هو، إلا أن الطلب قوبل بالرفض أيضًا، بحسب الرواية ذاتها، باعتبار أنهما كانا ضمن مرافقيه.

وأكدت أسرة يوسف عزت، وفق ما أورده التقرير، أن ما دار خلال الاجتماع عزز قناعتها بأن يوسف لا يزال محتجزًا لدى قوات الدعم السريع، معتبرة أن غياب أي إعلان رسمي عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني يثير كثيرًا من التساؤلات، وداعية إلى توضيح مصيره وفق إجراءات قانونية معلنة.

 

ولم تتمكن وسائل إعلام مستقلة من التحقق من صحة تفاصيل الاجتماع أو التصريحات المنسوبة إلى حميدتي، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من قوات الدعم السريع بشأن ما ورد في التقرير حتى وقت إعداد هذا الخبر، ولذلك تبقى هذه المعلومات في إطار الرواية التي نقلها الباحث وأطراف مرتبطة بالقضية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.