. مسلحون من “السيليكا” يستولون على مدرعات “يوناميد” ويطردون قوات عبد الرحيم دقلو من “أم دافوق”
استيلاء قوات السيليكا على مدرعات UN وطرد مليشيا الدعم السريع من أم دافوق
انهيار السيطرة على الحدود السودانية التشادية.. قوات “السيليكا” تفرض واقعاً جديداً وتطرد “طاحونة” من معاقل الإمداد
متابعات – عاجل نيوز
في تطور دراماتيكي يضرب معاقل المليشيا في مقتل، أفادت الأنباء الواردة من المناطق الحدودية بين السودان وأفريقيا الوسطى، .
عن نجاح قوات “السيليكا” في توجيه ضربة قاصمة لمليشيا الدعم السريع، حيث تمكنت من الاستيلاء على مدرعات عسكرية كانت تابعة للأمم المتحدة (UN) كانت بحوزة المليشيا، ونجحت في طرد قوات “عبد الرحيم دقلو” -المعروف بلقب “طاحونة”- من منطقة “أم دافوق” الاستراتيجية.
وتعد منطقة “أم دافوق” نقطة ارتكاز حيوية لخطوط الإمداد والتحركات العسكرية للمليشيا نحو الداخل السوداني، وبفقدانها السيطرة عليها، تكون المليشيا قد خسرت أحد أهم ممرات التنقل والهروب.
المشاهد الميدانية الواردة تؤكد حالة الارتباك التي تعيشها صفوف المليشيا بعد هذه المواجهة، حيث أظهرت الصور استيلاء قوات “السيليكا” على معدات عسكرية ثقيلة كانت تُستخدم في ترويع المدنيين وتأمين طرق التهريب.
هذا الحدث يمثل فصلاً جديداً من فصول “السقوط التدريجي” للمليشيا، حيث أصبحت حتى المناطق التي كانت تعتبرها “عمقاً استراتيجياً” خارج حدود السودان مسرحاً للمواجهات وطرد عناصرها.
إن طرد “طاحونة” ورجاله من أم دافوق ليس مجرد خسارة جغرافية، بل هو رسالة واضحة بأن مشروع المليشيا بدأ يواجه مقاومة إقليمية لا ترحم، وأن “أرض الإمداد” أصبحت اليوم أرضاً للطراد والمطاردة.
“مورال فوق”.. بهذه الروح المعنوية العالية، يراقب السودانيون توالي الهزائم التي تحيق بالمليشيا، مؤكدين أن كل ذرة من تراب الوطن ستتطهر من دنس هؤلاء المرتزقة.