عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
البرهان يهدي الفنان عاطف السماني سيارة «جيتور» تقديراً لمواقفه الوطنية والإنسانية بالخرطوم طوال سنوا... «نبض الإعمار يعود للخرطوم».. والي ولاية الخرطوم يتفقد جسر شمبات ويعلن بدء الترتيبات النهائية لأعمال ... «واشنطن تتمسك بمسارها».. مسعد بولس يؤكد أن رسالة البرهان إلى ترامب لن تغير خطة واشنطن لإنهاء حرب الس... «سقوط رأس الاستخبارات».. هلاك اللواء خلا «علي حسن الطيب (فاعوص)» قائد استخبارات التمرد في محوري أم ب... «جريمة جديدة ضد الأعيان المدنية».. مليشيا آل دقلو تقصف محطة كهرباء «تندلتي» الرئيسية بطائرة مسيرة وت... هاجر سليمان تكشف فضيحة كبرى .. مواطن يتعرض للابتزاز من قبل قيادى بمجلس السيادة فى مبلغ (155) مليون د... «سحاق وتطهير في محور النيل الأزرق».. الجيش والقوات المساندة يكررون ملحمة «البركة» في «سالي» ويسحقون ... «احتجاج في جوبا».. وزارة خارجية جنوب السودان تستدعي السفير السوداني وتبلغه احتجاحاً رسمياً . «ضربة في قلب عائلة القيادة المتمردة».. أنباء عن مصرع المتمرد أحمد الساير حمدان دقلو في قصف جوي زلزل ... «قيادة الدولة والجيش بلا سقف زمني».. أسئلة لمسؤول غربي اجتماع بقادة من  «المؤتمر الوطني» في القاهرة.

خلف الأبواب المغلقة.. “بندقية البرهان” تثير التساؤلات: لماذا أهدى البرهان قائداً عائداً من المليشيا بندقيته الخاصة؟

دلالات إهداء البرهان بندقيته للقائد القوني علي عسيل

 

دلالات سياسية وعسكرية وراء زيارة البرهان للقائد “القوني علي عسيل”.. رسائل مفتوحة لمن تبقى في صفوف التمرد

 

متابعات –عاجل نيوز 

في زيارة خاطفة وغير معلنة، حملت في طياتها دلالات سياسية وعسكرية عميقة، التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بالقائد الميداني “القوني علي عسيل”، الذي أعلن مؤخراً انشقاقه عن مليشيا الدعم السريع وانحيازه الكامل لصف الوطن والقوات المسلحة.

لم تكن الزيارة مجرد لقاء عابر، بل توجت بلفتة رمزية بالغة الحساسية، حين أهدى البرهان “بندقيته الخاصة” للقائد العائد، في إشارة تقدير نادرة لم يسبق لها مثيل في سياق الانشقاقات الأخيرة.

هذه “البندقية الفضية” باتت اليوم حديث الأوساط العسكرية والسياسية، حيث يتساءل المتابعون: ما الذي يمثله هذا التصرف في هذا التوقيت الحرج؟

يرى مراقبون أن إقدام البرهان على هذه الخطوة يحمل رسائل متعددة الاتجاهات؛ فهي أولاً “تكريم وطني” يُعلي من شأن من يختار الانحياز للدولة، .

وثانياً “رسالة طمأنة” لكل القيادات الميدانية التي لا تزال تراوح مكانها داخل صفوف المليشيا، وتخشى من مآلات انشقاقها.

إن تسليم البندقية الشخصية للقائد القوني يعني منح “صك أمان” وتأكيداً على أن الدولة تحتضن أبناءها الذين يصححون مسارهم، وتضع فيهم ثقة تعلو فوق الاعتبارات التقليدية.

إن انشقاق القوني علي عسيل، بما يمثله من ثقل ميداني وتأثير على القواعد القتالية للمليشيا، دفع بالبرهان لكسر البروتوكول المعتاد، ليؤكد أن المعركة ليست مجرد مواجهة عسكرية،.

بل هي معركة “استقطاب وطني” تهدف إلى تفكيك هيكل التمرد من الداخل، عبر إظهار التقدير العالي للقادة الذين يقررون التخلص من أوهام المشروع التدميري للمليشيا.

خلف الأبواب المغلقة، لا شك أن الزيارة تناولت تفاصيل استراتيجية وخططاً للمرحلة القادمة، لكن الهدية الرمزية – البندقية – ظلت هي العنوان الأبرز.

إنها بندقية البرهان التي لم تُهدَ عبثاً، بل كانت “إشارة انطلاق” لمرحلة جديدة، توحي بأن القادم سيشهد انشقاقات أكبر، وأن القيادة العليا في السودان باتت تفتح ذراعيها لمن يضع السلاح في وجه من أضلوا الطريق.

لقد أثارت هذه اللفتة التساؤلات ليس حول “لماذا”، بل حول “من سيكون التالي؟”، في ظل حالة الانكسار الروحي والعسكري التي يعيشها معسكر التمرد، بعد أن أيقن قادته أن العودة لحضن الوطن هي الطريق الوحيد للنجاة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.