عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة قاصمة للمليشيا في شمال كردفان: القوات المسلحة والقوات المشتركة تحبطان هجوماً واسعاً من ثلاثة مح... الدفاع الجوي للجيش تتصدى لهجمات مسيّرة شنتها المليشيا على أم درمان لليوم الثاني على التوالي مـ أساة في القرية (37) بولاية الجزيرة: عريس ينهي حياة طـ فل ويصيب ثلاثة آخرين برصاص عشوائي أثناء حفل... زلزال سياسي يضرب المشهد: التيار الوطني يوجه صفعة مدوية لتأسيس ويشترط هذا الأمر الخطير للانخراط في ال... بشرى سارة للمواطنين: "النيل للبترول" تخفض سعر أسطوانة الغاز إلى 60 ألف جنيه في مبادرة وطنية رائدة من أشعل نار الأسعار؟ الحرب وحدها أم فشل السياسة الاقتصادية؟ وفاة سيدة سودانية مأسـ اوية إثر حريق هائل اندلع داخل مول تجاري في حدائق الأهرام بالجيزة فيديو صـ ادم يثير موجة غضب: عناصر الدعم السريع يمارسون تعـ.ذيباً "سجادياً" شابه ممارسات داعش بحق مدن... توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ...

الطاهر ساتي : كباشي ومسعد بولس.. أسرار “الورقة الواحدة” ومفاجآت واشنطن لإنهاء حرب السودان

أسرار الورقة الأمريكية لإنهاء حرب السودان ولقاءات كباشي ومسعد بولس

 

كواليس المفاوضات ومسارات الهدنة في ظل حراك دبلوماسي مكثف بالقاهرة

 

متابعات – عاجل نيوز

الطاهر ساتي يكتب 

شهدت الأيام الماضية حراكاً دبلوماسياً لافتاً في العاصمة المصرية القاهرة، حيث التقى عضو مجلس السيادة الفريق الركن شمس الدين كباشي ووزير الخارجية السوداني بالمستشار الأمريكي مسعد بولس.

يأتي هذا اللقاء في وقت بالغ الحساسية، وسط تساؤلات ملحة حول “الورقة الواحدة” التي حملها كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لإنهاء النزاع.

يمثل لقاء كباشي ومسعد بولس تحولاً في إدارة الملفات الخارجية، حيث جرى التنسيق عبر القنوات الرسمية للدولة.

وقد رحب كباشي بالدور الإيجابي للحلفاء والمجتمع الدولي، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي مبادرة دولية يجب أن تحترم سيادة السودان وتراعي ثوابته الوطنية، بعيداً عن الإملاءات التي قد تضر بمستقبل البلاد.

تتضمن الورقة الأمريكية مقترحاً لهدنة إنسانية شاملة تمتد لـ 90 يوماً، وهي مدة تعتبر اختباراً حقيقياً لجدية الأطراف.

تتضمن هذه الهدنة إنشاء لجنة مشتركة للمراقبة، بمشاركة فاعلة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، لضمان تدفق المساعدات وحماية المدنيين في المناطق الأكثر تضرراً من النزاع.

أما على الصعيد الأمني، فإن المقترح يضع خارطة طريق تبدأ بانسحاب محدود للقوات وتأمين عودة النازحين.

وتأتي ولايتا شمال دارفور وشمال كردفان كأولوية في المرحلة الأولى، مع تفعيل برامج دقيقة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وذلك بهدف الوصول إلى جيش وطني واحد يخضع للمساءلة أمام سلطة مدنية مستقلة.

وفي الجانب السياسي، تشدد الورقة الأمريكية على ضرورة إطلاق حوار سوداني-سوداني شامل يهدف لتشكيل عملية سياسية انتقالية.

وتضع الوثيقة شروطاً صارمة لضمان خلو مؤسسات الدولة القادمة من الجماعات المتطرفة أو أي عناصر تورطت في فظائع، مع العمل على إرساء قواعد حكم مدني منتخب ينهي حقبة الفوضى.

ختاماً، تظل هذه المقترحات محط أنظار المراقبين، خاصة في ظل تأكيد القيادة السودانية على دراسة ومراجعة هذه البنود بعناية.

وبينما يترقب الجميع الخطوات القادمة، يبقى رهان السودانيين معلقاً على الوصول لتسوية تحفظ وحدة البلاد وتنهي معاناة شعبها، عبر مؤسسات الدولة الرسمية وبإرادة وطنية خالصة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.