عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل...

قوات “فانو” تعلن نصب كمين لكتيبتين من الجيش الإثيوبي وتكبدها خسائر فادحة.

تصاعد التوتر في إثيوبيا.. مقتل جنود في كمين لقوات "فانو" وتفاصيل الصراع الوجودي.

 

مقتل 55 جندياً في جينيت مريم.. قراءة في جذور الصراع المتجذر بين الميليشيا والحكومة الاتحادية

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعلنت قوات “فانو” عن نجاحها في تنفيذ كمين عسكري محكم لكتيبتين تابعتين للفرقة 90 في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، وذلك في منطقة قرب بلدة “جينيت مريم”.

وبحسب بيان صادر عن القيادة الميدانية للقوات، فقد أسفرت هذه المواجهات عن مقتل 55 جندياً وإصابة أكثر من 30 آخرين، فضلاً عن الاستيلاء على 42 قطعة سلاح وجهاز اتصال لاسلكي، في تطور ميداني يعكس حدة المواجهات المستمرة.

يأتي هذا الكمين كفصل جديد في صراع معقد وعميق بين “فانو” والحكومة الاتحادية بقيادة “أبي أحمد”.

فبعد أن كانت الحركة حليفاً استراتيجياً في حرب تيغراي، تحولت إلى أبرز تحدٍ أمني للدولة إثر قرارات حكومية بتفكيك القوات الإقليمية ودمجها في الجيش الوطني، وهو ما اعتبرته فانو محاولة لتجريد إقليم أمهرة من أمنه الذاتي.

يتغذى هذا الصراع على شعور متنامٍ بالتهميش لدى القوميين الأمهرة، ونزاعات حدودية حول أراضٍ استراتيجية، مما جعل الحركة تتبنى أساليب حرب العصابات لتعطيل خطوط إمداد الجيش.

إن طبيعة الصراع الحالي تتسم بالتعقيد نتيجة غياب هيكل قيادي مركزي للحركة، مما يجعلها قوة منتشرة يصعب على الحكومة حسمها عسكرياً.

وقد أدى هذا الصراع إلى إعلان حالة الطوارئ المتكررة في إقليم أمهرة، مما تسبب في أزمات إنسانية واقتصادية حادة، وعطل الإنتاج الزراعي في إقليم يعد سلة غذاء البلاد.

اليوم، تجد الحكومة الاتحادية نفسها أمام معضلة وجودية؛ فاستمرار الحل العسكري لم ينجح في القضاء على الحركة التي تزداد شعبيتها بين الشباب، في حين ترفض الحكومة تقديم تنازلات سياسية ترى أنها قد تضعف هيبة المركز.

ومع كل مواجهة ميدانية ككمين “جينيت مريم”، يتبين أن إثيوبيا لا تواجه تمرداً عسكرياً فحسب، بل تمر بزلزال سياسي يهدد نسيجها الفيدرالي الهش، ويضع مستقبل البلاد أمام اختبار حاسم قد يغير مسارها لسنوات قادمة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.