عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«طبول الحرب الإقليمية تقرع».. واشنطن تضع 11 دولة في حالة «إنذار أحمر» تشمل دول الخليج الست والكيان و... «جزاء العبث بأرواح الأبرياء».. هلاك منفذ الهجوم على معسكر زمزم، العميد المتمرد محمد شوربة و17 ضابطاً... «جحيم فجر نيالا».. سلاح الجو ينفذ ضربة استراتيجية دقيقة تستهدف اجتماعاً سرياً للمليشيا بحي النهضة وت... «انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ...

الهندي عز الدين يفكك المقترح الأمريكي: فخاخ سياسية ومطالب بجدول زمني صارم للانسحاب

الهندي عز الدين ينتقد المقترح الأمريكي لسلام السودان ويصفه بالفضفاض

 

قراءة في تعقيدات ما بعد الهدنة ومخاطر الإقصاء السياسي في الرؤية الدولية للحل

 

متابعات –عاجل نيوز 

في قراءة نقدية حادة للمشهد التفاوضي، وصف الكاتب الصحفي الهندي عز الدين المقترح الأمريكي لاستعادة السلام في السودان بأنه نص فضفاض ومطاطي يفتقر إلى الإحكام،.

مشيراً إلى أنه يركز على مهلة زمنية تصل إلى 90 يوماً مع الاكتفاء بحديث عام عن انسحابات للمليشيا دون تحديد مواقع أو جداول زمنية ملزمة.

واستدعى عز الدين في مقاله تجارب السودان السابقة مع الوساطات الأمريكية في نيفاشا وأبوجا، مؤكداً أنها كانت محشودة بالفخاخ والمفردات حمالة الأوجه التي أدت في نهاية المطاف إلى تقسيم البلاد أو تجدد التمرد.

وأشاد عز الدين بموقف الحكومة السودانية التي سارعت بتقديم جدول زمني محدد للمواقع التي يجب أن تنسحب منها قوات المليشيا ونقاط التجميع، .

إلا أنه أبدى تحفظه على موافقة الحكومة ضمنياً على استبعاد ما أسماه المقترح بـ(جماعات التطرف العنيف) من العملية السياسية.

وتساءل الكاتب عن ماهية هذه الجماعات في السياق السوداني، مؤكداً أنه لا يوجد حزب سياسي سوداني يمارس التطرف العنيف، ومشدداً على أن العملية السياسية يجب أن تشمل كافة القوى الوطنية الحية دون إقصاء.

كما طرح الكاتب تساؤلات جوهرية حول آلية اختيار الحكومة المدنية الانتقالية، محذراً من أن غياب التوافق قد يدخل البلاد في نفق الفراغ الدستوري.

وأكد عز الدين على ضرورة تحديد الجهة التي ستتولى مسؤولية إدارة الأمن والحكم عقب انسحاب المليشيا من حواضر دارفور، متهماً المقترح الأمريكي بالتركيز على فرض الهدنة بأي شكل دون أدنى اهتمام بمآلات الأوضاع الأمنية والإدارية في اليوم التالي للهدنة.

وختم عز الدين مقالته بالتأكيد على أن الموافقة على الهدنة يجب أن تكون مشروطة بموافقة الطرف الآخر على جدول الانسحابات غير المحدودة الذي قدمته الحكومة، .

مع ضرورة إجراءات التسريح وتسليم السلاح ودمج كافة الفصائل المسلحة في القوات المسلحة السودانية ضمن مواقيت صارمة لا تتجاوز بضعة أشهر، لضمان استقرار البلاد وإنهاء حالة السيولة الأمنية التي تفرضها استراتيجية المليشيات.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.