انتفاضة شعبية في الفولة وأبوزبد والمجلد ضد تصـ فية “الدعم السريع” لجرحاها.
احتجاجات واسعة في ولايات كردفان تنديداً بتصـ فية مليشيا الدعم السريع للجرحى
تقارير تكشف إعدام المليشيا لأكثر من 150 مقاتلاً في الكرمك خشية كشف أسرار التحركات والتمويل.
متابعات – عاجل نيوز
شهدت مدن الفولة وأبوزبد والمجلد حالة من الغليان الشعبي عقب تسرب معلومات دقيقة حول قيام مليشيا الدعم السريع بتصفية جرحاها الذين يتعذر إجلاؤهم من ميادين القتال.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن هذه الجرائم تأتي تنفيذاً لتعليمات مباشرة صادرة عن استخبارات المليشيا لقادة المجموعات الميدانية، وذلك لمنع وقوع المقاتلين في قبضة استخبارات القوات المسلحة، التي باتت تتحصل على معلومات جوهرية عن خطط المليشيا وتحركاتها من خلال استجواب الأسرى.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر موثوقة في منطقة الكرمك بإقليم النيل الأزرق عن واقعة مروعة، حيث أقدمت المليشيا على تصفية أكثر من 150 جريحاً من مقاتليها.
وأكدت المصادر أن هذا القرار الدموي جاء مدفوعاً بحالة من الذعر لدى قيادة المليشيا من إمكانية أن يبوح الجرحى بأسرار تتعلق بمواقع تخزين الأسلحة، ومصادر التمويل الخارجي، وخطط التحركات المستقبلية لقادة المليشيا.
من جانبه، علق مصدر عسكري في الفرقة الرابعة بالدمازين على هذه الانتهاكات، مؤكداً أن مليشيا الدعم السريع لا تعترف بأي مواثيق دولية أو أعراف إنسانية تتعلق بحقوق الجرحى والأسرى.
وأشار المصدر إلى أن المليشيا تُدار بمنطق “قطاع الطرق”، حيث تستخدم الرصاص وسيلة للتخلص من عناصرها قبل أن تستخدمها ضد خصومها، في تصرف يعكس طبيعتها كعصابة خارجة عن القانون لا تقيم وزناً لحياة أفرادها أو لحرمة دماء الأسرى.