الجيش والقوات المشتركة يطبقون الحصار على الجنينة من ثلاث جهات ويستولون على شحنات سلاح ضخمة قادمة من تشاد
الجيش السوداني يضيق الخناق على الجنينة ويحبط محاولات دعم المليشيا بأسلحة تشادية
تكتيكات عسكرية دقيقة لتحرير الجنينة وقطع خطوط إمداد المليشيا مع ضبط ذخائر بريطانية ومسيرات متطورة
متابعات – عاجل نيوز
تشهد مدينة الجنينة تطورات عسكرية متسارعة في ظل حصار محكم تفرضه القوات المسلحة السودانية بالتعاون مع القوات المشتركة من ثلاث جهات رئيسية.
ووفقاً لتكتيكات عسكرية مدروسة تهدف إلى تقليل الخسائر في الأرواح، عمدت القوات المتقدمة إلى فتح منفذ وحيد لتمكين عناصر المليشيا من المغادرة، .
في خطوة استراتيجية تمهد لإعلان المدينة خالية من المتمردين خلال الساعات المقبلة، مما يعد انتصاراً تاريخياً في مسار الحرب الحالية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر ميدانية مقربة من القوات المشتركة عن نجاحها في الاستيلاء على شحنات أسلحة ومعدات قتالية ضخمة كانت في طريقها لدعم المليشيا عبر الحدود التشادية.
وأكدت المصادر أن الشحنات المضبوطة تحتوي على ذخائر بريطانية الصنع، وصواريخ خفيفة محمولة على الكتف، وقذائف مضادة للدروع، بالإضافة إلى 73 عربة قتالية متطورة. وتعتبر هذه العملية ضربة قاصمة لخطوط إمداد المليشيا التي تعتمد بشكل أساسي على الدعم الخارجي لإطالة أمد النزاع.
وأوضح المصدر الميداني أن القوات المشتركة قد قامت بتسليم صناديق المسيرات التي تم ضبطها إلى جهات الاختصاص في الاستخبارات العسكرية، للقيام بالتحليلات الفنية والتقنية اللازمة.
ومن المتوقع أن تلعب هذه الأسلحة والتقنيات التي تم الاستيلاء عليها دوراً محورياً في تعزيز قدرات القوات المسلحة خلال العمليات القادمة، خاصة وأنها تكشف عن حجم التورط الخارجي في دعم المليشيا بالسلاح المتطور، مما يغير موازين القوى على الأرض.
إن النجاح في إحكام الطوق على مدينة الجنينة يمثل نقطة تحول استراتيجية في العمليات العسكرية، حيث يشير مراقبون إلى أن تحرير المدينة بشكل كامل سيعني عملياً توقف خطوط الإمداد التشادي التي كانت تشكل شريان الحياة للمليشيا في إقليم دارفور.
هذه الخطوة لا تنهي وجود المليشيا في المنطقة فحسب، بل تقطع عنها الموارد التي كانت تستخدمها في تنفيذ مخططاتها التخريبية، مما يعيد الاستقرار تدريجياً إلى المدن الحدودية الاستراتيجية.
ومع اقتراب ساعة الصفر لإعلان التحرير الكامل، تتصاعد المعنويات في صفوف القوات المسلحة والمشتركة، حيث تترقب الأوساط الشعبية والسياسية إعلان النبأ الذي سيغير وجه الصراع في دارفور.
وتؤكد هذه التطورات على نجاعة الخطة العسكرية المتبعة، والتنسيق الوثيق بين كافة الوحدات الميدانية، لضمان القضاء على أوكار المليشيا وتأمين كافة المنافذ التي كانت تستخدم لتهريب الأسلحة وتهديد الأمن القومي السوداني.