حاكم إقليم دارفور “مناوي” يطالب بتحقيق دولي في عمليات حفر مشبوهة للمليشيا غربي الفاشر.
مناوي يطالب بتحقيق دولي في حفريات الدعم السريع، استغلال موارد دارفور، تقارير عن عمليات حفر غربي الفاشر.
مناوي يحذر من نهب الموارد ويدعو القوى الدولية لاستخدام الأقمار الصناعية لكشف طبيعة الحفريات قرب “سرافاي”.
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تعكس المخاوف المتزايدة من استغلال مليشيا الدعم السريع للموارد الطبيعية في ظل الحرب، طالب حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، بفتح تحقيق دولي عاجل لكشف طبيعة عمليات الحفر الواسعة التي تجري في المناطق الواقعة غربي مدينة الفاشر، وتحديداً بالقرب من منطقة “سرافاي”.
وأوضح مناوي في تغريدة له، أن المعلومات الواردة تشير إلى أن المليشيا هي الجهة المنفذة لهذه الحفريات، داعياً المنظمات الدولية والدول التي تمتلك قدرات تكنولوجية متقدمة في “الاستشعار عن بُعد” وصور الأقمار الصناعية إلى التدخل الفوري للتحقق من هذه الأنشطة.
مخاوف من نهب الموارد:
وتأتي هذه الدعوة في وقت تتصاعد فيه التقارير الميدانية حول تورط المليشيا في أنشطة تنقيب غير قانونية عن الذهب والمعادن النفيسة في المناطق التي تسيطر عليها بدارفور.
وأعرب حاكم الإقليم عن قلقه العميق من أن تكون هذه العمليات جزءاً من مخطط ممنهج لنهب موارد السودان الطبيعية واستغلال ثروات الإقليم لصالح تمويل العمليات العسكرية للمليشيا، مما يفاقم من آثار الحرب على الاقتصاد الوطني ومستقبل التنمية في دارفور.
ويعد طلب مناوي بمثابة ضغط دولي جديد لكشف “الأنشطة الخفية” للمليشيا، حيث يهدف من خلال هذه الدعوة إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مراقبة ما يجري على الأرض في دارفور، ومنع استخدام الموارد الوطنية كوقود لاستمرار الصراع.
وتشكل هذه التطورات فصلاً جديداً من الصراع حول “اقتصاد الحرب”، حيث باتت المناطق الحيوية في دارفور هدفاً لعمليات تنقيب تثير تساؤلات حول طبيعة الأطراف الخارجية المتورطة في دعم هذه الأنشطة واستفادتها من استمرار الفوضى الأمنية.