وفاة المواطن آدم أبكر إسحاق داخل معتقلات الدعم السريع بمدينة نيالا نتيجة الإهمال الطبي.
وفاة آدم أبكر إسحاق في سجن دقريس بنيالا، انتهاكات الدعم السريع بحق المعتقلين، دارفور 24.
أسرة الفقيد تؤكد وفاته بعد أشهر من الاعتقال التعسفي وتكشف تفاصيل احتجازه بتهم سياسية.
متابعات – عاجل نيوز
أعلنت أسرة المواطن آدم أبكر إسحاق، البالغ من العمر سبعة وستين عاماً، عن وفاته داخل سجن “دقريس” بمدينة نيالا، وذلك بعد فترة احتجاز دامت عدة أشهر في معتقلات قوات الدعم السريع.
وأفادت مصادر مقربة من الأسرة في تصريحات لـ “دارفور 24” أن الفقيد فارق الحياة متأثراً بمضاعفات مرض السكري الذي كان يعاني منه، وسط ظروف احتجاز قاسية افتقرت لأدنى مقومات الرعاية الصحية اللازمة لحالته.
وكانت قوات الدعم السريع قد اعتقلت آدم أبكر إسحاق في شهر يناير الماضي، حيث وجهت إليه تهمة الانتماء إلى حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وهي التهمة التي تذرعت بها المليشيا لتبرير اعتقاله واحتجازه طوال هذه المدة.
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على الأوضاع الإنسانية المتردية داخل مراكز الاحتجاز التابعة لقوات الدعم السريع في مدينة نيالا، وما يعانيه المعتقلون من إهمال طبي متعمد وظروف احتجاز تفتقر للمعايير الإنسانية.
وتطالب المنظمات الحقوقية بضرورة إجراء تحقيق شفاف حول ظروف وفاة المعتقلين، والعمل على إطلاق سراح كافة المحتجزين تعسفياً في مناطق سيطرة المليشيا، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن سلامة الموقوفين لديها.
تأتي هذه الوفاة في ظل سلسلة من الانتهاكات التي يتم توثيقها في إقليم دارفور، حيث تتواصل الاعتقالات السياسية والتعسفية للمواطنين، مما يفاقم من معاناة الأسر السودانية التي تطالب بالكشف عن مصير ذويها وتوفير الحماية لهم من الممارسات القمعية التي تمارسها المليشيا.