عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل... عثمان ميرغني .. خبر واقعي.. لكن خيالي

بين الوثائق والتاريخ: هل كانت “نظرية المؤامرة” وهماً سودانياً؟.

التدخلات الخارجية في السودان: قراءة في الوثائق التاريخية والحرب الحالية.

 

قراءة تحليلية في أدوار القوى الإقليمية والدولية وتأثيرها على المسار السياسي للسودان.

 

متابعات –عاجل نيوز 

في نقاش سياسي طويل، وُصف السودانيون غالباً بأنهم أسرى لـ”نظرية المؤامرة” كلما حاولوا تفسير أزماتهم بوجود تدخلات خارجية.

إلا أن الواقع الذي تكشفه الوثائق الرسمية والأرشيفات الدبلوماسية المرفوع عنها السرية، بما فيها وثائق وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، يرسم صورة مغايرة تماماً، حيث يظهر السودان كساحة لتقاطع المصالح الإقليمية والدولية لعقود طويلة.

يؤكد المقال، بقلم د. أحمد علي عبدالقادر، أن القضية لم تعد قائمة على الانطباعات، بل على أدلة تثبت أن التدخلات كانت عنصراً مؤثراً في تشكيل موازين القوى.

ويشير المقال إلى أدوار إثيوبيا في دعم الحركة الشعبية، وتدخلات ليبيا وأوغندا، والدور المحوري للترويكا (أمريكا، بريطانيا، والنرويج) في اتفاقية السلام الشامل عام 2005، التي مهدت لانفصال جنوب السودان.

ويشدد المقال على أن انفصال الجنوب لم يكن “مؤامرة خالصة”، بل نتيجة تفاعل معقد بين عوامل داخلية كالتهميش وفشل النخب في إدارة التنوع، وبين تدخلات خارجية استثمرت في هذه الهشاشة.

وبناءً على هذه التجارب التاريخية، يرى المقال أن التعامل مع الحديث عن التدخلات في الحرب الراهنة كخيال محض هو خطأ فادح.

في سياق الحرب المندلعة منذ 15 أبريل 2023، يشير المقال إلى الاتهامات الدولية بتقديم الإمارات دعماً لمليشيا الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها أبوظبي وتؤكد أن دورها إنساني.

ويؤكد المقال أن النقاش حول التدخلات لا يجب أن يبدأ من فرضية “الاستحالة”، فالسودان ليس جزيرة معزولة، وكلما ضعفت الدولة تحركت القوى لحماية مصالحها.

ويخلص المقال إلى أن التاريخ يعلمنا أن الخرائط تتغير عبر سلاسل طويلة من النزوح والحروب والتدخلات.

لذا، فإن الهدف ليس الإيمان بالمؤامرة كشعارات، بل احترام الوثيقة التاريخية، والتعلم من الدروس السابقة؛ فالدول لا تُقسّم في يوم واحد، بل تُستنزف أولاً، ثم تُستقطب، لتعاد صياغة خرائطها عندما تتغلب مصالح الخارج على إرادة الداخل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.