شاهد الفيديو .. في عملية سينمائية خاطفة.. فزع “العبابدة” يلقن لصوص عطبرة درساً قاسياً و يسترد سيارة منهوبة في ظرف 24 ساعة
استرداد سيارة مسروقة في عطبرة ومطالبات أمنية شعبية في نهر النيل
صرخة غضب في نهر النيل: القبائل تطالب بـ “قوة عسكرية محلية” لتطهير الولاية من الانفلات والمليشيات
متابعات –عاجل نيوز
في مشهد بطولي أعاد الهيبة للشارع، نجح فزع أهلي من شباب قبيلة العبابدة في كتابة فصل النهاية لعملية نهب مسلح هزت مدينة عطبرة.
القصة بدأت حينما استغل مسلحون سيارة “تندرة” لسرقة سيارة “بوكس” تحت تهديد السلاح في وضح النهار، لكنهم لم يحسبوا حساباً لـ “فزعة” شباب المنطقة الذين انطلقوا في مطاردة شرسة عبر الصحراء انتهت باسترداد الغنيمة وإجبار اللصوص على الفرار.
عملية الاسترداد لم تكن مجرد استعادة لممتلكات، بل كانت رسالة نارية لكل من تسول له نفسه العبث بأمن نهر النيل.
وتؤكد المعلومات أن المطاردة امتدت حتى منطقة “أم عش” بنواحي أم شديدة، حيث أثبت شباب الفزع أن أمن الولاية خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن التلاحم المجتمعي هو السد المنيع ضد أي محاولات لترويع المواطنين الآمنين في مدنهم.
على إثر هذه الحادثة، انفجر الغضب الشعبي في أوساط سكان عطبرة والدامر وشندي، حيث وجه المواطنون نداءات عاجلة لوالي الولاية بضرورة وضع حد للسيولة الأمنية.
وتركزت المطالب على إخراج القوات المجهولة التي تجوب الطرقات بمركبات بلا لوحات، واتهامهم بالتورط في أنشطة مشبوهة تهدد النسيج الاجتماعي وتدعم عصابات الجريمة وتجارة المخدرات في مناطق التعدين.
لم يكتفِ الأهالي بالمطالبة، بل طرحوا مبادرة استراتيجية لتشكيل قوة عسكرية مساندة قوامها أبناء الولاية أنفسهم، تحت مظلة التنسيق الوثيق بين نظارات القبائل العريقة والمؤسسة العسكرية.
الهدف هو إنشاء درع أمني يمتلك صلاحيات حماية الأرض والعرض، بالتزامن مع ضرورة إزالة العشوائيات التي تحولت إلى أوكار للمجرمين، وتأمين مداخل ومخارج الولاية بقبضة حديدية.
تأتي هذه التحركات الشعبية كحالة استباقية لقطع الطريق أمام أي انفلات أمني قد يزعزع استقرار نهر النيل.
ويجمع المتابعون على أن هذه اليقظة الأهلية تضع السلطات أمام اختبار حقيقي؛ إما الاستجابة لمطالب الشارع وتأسيس منظومة حماية قائمة على الكفاءة والنزاهة، أو مواجهة واقع تتولى فيه الجماهير مسؤولية حماية أمنها وممتلكاتها بنفسها.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇