عاجل نيوز
عاجل نيوز

فاجعة في جزيرة السدر.. تمساح ينهي حياة شاب في بربر بعد حادثة جزيرة صاي

مصرع شاب بهجوم تمساح في بربر وتفاصيل الحادثة الثانية خلال شهر بنهر النيل

 

تزايد الغضب الشعبي ضد إهمال السلطات المحلية في وضع لوحات تحذيرية وتأمين ضفاف النيل

 

متابعات –عاجل نيوز 

عاش سكان ولاية نهر النيل لحظات من الرعب بعد أن أجهز تمساح ضخم على شاب في مقتبل العمر بجزيرة السدر جنوب ريفي بربر، في حادثة مأساوية تُعد الثانية من نوعها في غضون ثلاثين يوماً فقط.

وبحسب إفادات شهود العيان، كان الضحية يمارس السباحة في مياه ضحلة قبل أن يطبق عليه التمساح بفكيه ويسحبه بعيداً عن أنظار رفاقه الذين حاولوا إنقاذه دون جدوى.

هذا الحادث الدموي الذي وقع في الثامن عشر من يوليو، كشف عن ثغرات أمنية وبيئية كبيرة، خاصة بعد أن أكد المواطنون أن انحسار منسوب مياه النيل بات يدفع الزواحف المفترسة إلى المناطق المأهولة.

ويرى الكثيرون أن استمرار غياب الدور الرقابي للجهات المختصة، وعدم وضع لافتات تحذيرية في المواقع الخطرة، يجعل كل من يقترب من ضفاف النيل “مشروع ضحية” جديدة.

وفي هذا الصدد، كتب أحمد عبد الله.، أحد المهتمين بالشأن العام في المنطقة، في منشور له على صفحته، معتبراً أن “الحادثة ليست قضاءً وقدراً بقدر ما هي نتيجة لإهمال مريع في تأمين ضفاف النيل من هذه المفترسات، .

وأن دماء الشباب التي أُهدرت في جزيرة السدر يجب أن تكون جرس إنذار حقيقي للوالي والمحليات للتحرك فوراً قبل وقوع فاجعة ثالثة”.

تتصاعد الآن المطالبات الشعبية بضرورة تدخل القوات المسلحة أو السلطات المحلية لتطهير المناطق الأكثر خطورة من التماسيح، أو على الأقل إغلاق تلك المسارات المائية أمام السباحين بشكل قاطع.

إن حالة الحزن التي تخيم على بربر ليست مجرد تعبير عن فقدان شاب، بل هي صرخة احتجاج ضد واقع يضع حياة المواطنين في مواجهة يومية مع الموت في مياه النيل التي كانت يوماً ما مصدراً للحياة.

ختاماً، تظل واقعة جزيرة السدر شاهداً على غياب التدابير الوقائية؛ فبينما ينتظر المواطنون تحركاً جاداً، تبقى التماسيح تتربص بضحايا جدد.

إن أهالي المنطقة، كما أوضح أحمد عبد الله، يطالبون ليس فقط بالتوعية، بل بخطوات عملية ملموسة تنهي هذا التهديد الذي بات يحاصر القرى ويمنع الأهالي من ممارسة حياتهم الطبيعية على ضفاف النيل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.