إعادة تأهيل مستشفى “الشعب” بالخرطوم.. شراكة ذكية بين الصحة الاتحادية وعائلة “كافوري” لإنقاذ الصرح الطبي.
تفاصيل اتفاق وزارة الصحة الاتحادية مع عائلة عزيز كافوري لإعمار مستشفى الشعب
خطوة استراتيجية لدعم البنية التحتية الطبية في ظل ظروف الحرب
متابعات –عاجل نيوز
في خطوة تهدف إلى إنعاش الخدمات الصحية في العاصمة، أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن حزمة ترتيبات عاجلة لإعادة تأهيل مستشفى الشعب بالخرطوم، وذلك بتمويل كريم من أسرة عزيز كافوري، ممثلة في رجل الأعمال ألكسندر عزيز كافوري.
وتأتي هذه المبادرة في توقيت حيوي يتطلب تضافر الجهود الوطنية لاستعادة المؤسسات الطبية الرائدة التي تضررت خلال الفترة الماضية، مما يضمن تقديم الرعاية الصحية للمواطنين في ظروف أفضل.
وفي إطار التنسيق لهذا المشروع، عقد وزير الصحة الاتحادية، د. هيثم محمد إبراهيم، اجتماعاً موسعاً مع شركة “قولدن إيجل”، حيث تم التوصل إلى اتفاق يقضي بتشكيل فريق عمل مشترك يضم كوادر من وزارة الصحة الاتحادية ونظيرتها في ولاية الخرطوم.
وأكد المجتمعون أن الهدف من هذه الشراكة هو وضع الترتيبات الهندسية واللوجستية اللازمة لانطلاق المشروع فوراً، مع الحرص التام على تنفيذ الأعمال وفق الأولويات الصحية التي تتطلبها المرحلة الراهنة.
وفي هذا السياق، أشار الناطق الرسمي باسم الوزارة إلى أن مستشفى الشعب يمثل ركيزة أساسية في الخارطة الصحية بالخرطوم، وأن إعادة إعماره ستشكل نقلة نوعية في قدرة النظام الصحي على استيعاب الحالات الطارئة وتوفير العلاج التخصصي.
وأكد أن هذه الشراكة مع عائلة عزيز كافوري تعكس روح المسؤولية المجتمعية والحرص على استدامة المؤسسات الخدمية التي تخدم قطاعات واسعة من الشعب السوداني.
تعكس هذه الخطوة توجهاً جديداً للوزارة نحو تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمبادرات العائلية الوطنية، لضمان عدم توقف العمل في المرافق الحيوية. ويُنتظر أن تبدأ عمليات التأهيل خلال الأيام القادمة،.
حيث سيعمل فريق العمل المشترك على تقييم الأضرار والبدء في أعمال الصيانة والتحديث الفني للمباني والأجهزة الطبية، لضمان عودة المستشفى إلى كامل طاقته التشغيلية في أسرع وقت ممكن.
ختاماً، تمثل هذه الخطوة بارقة أمل في مسيرة إصلاح المنظومة الصحية. إن تضافر الجهود بين الدولة والمؤسسات الوطنية، كما يرى الخبراء، .
هو السبيل الأنجع لعبور الأزمات والحفاظ على ما تبقى من مكتسبات وطنية، مؤكدين أن مستشفى الشعب سيظل شاهداً على الإرادة السودانية في البناء والإعمار رغم كافة التحديات والظروف القاسية التي تمر بها البلاد.