قالت إنها غير ملزمة بالتصنيف الأمريكي للإخوان | الكتلة الديمقراطية ترهن مشاركة “المؤتمر الوطني المحلول” برفع الحظـر القانوني
الكتلة الديمقراطية ترهن مشاركة المؤتمر الوطني المحلول برفع الحظر القانوني
قالت إنها غير ملزمة بالتصنيف الأمريكي للإخوان: أمانة الكتلة توضح رؤيتها للحوار السوداني.
متابعات – عاجل نيوز
رهنت الكتلة الديمقراطية مشاركة حزب المؤتمر الوطني المحلول في الحوار السوداني برفع الحظر القانوني المفروض عليه منذ حكومة الفترة الانتقالية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك.
وفي السياق، أعلنت الكتلة أنها غير ملزمة بقرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية منظمة إرهابية، مشيرة إلى أنه لن يمنعها من التعامل مع التنظيمات السياسية الموصوفة بأنها واجهات إسلامية.
وأوضح أمين أمانة القطاع القانوني بالكتلة الديمقراطية، الدكتور عمر عثمان، في تصريح خاص لصوت الأمة، الثلاثاء، أن تفاهم رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان خلص إلى التوافق على تشكيل رؤية مشتركة بين جميع القوى السياسية تكون قابلة للتعديل والإضافة أو حتى الإلغاء من مختلف التنظيمات.
وأكد أن البرهان أصر على مشاركة الجميع في الحوار السوداني، دون أي تدخل منه وبعيداً عن فرض أي موقف على الشعب، .
برفض أو قبول أي جهة سياسية، بما فيها تحالف صمود أو الإسلاميون أو المؤتمر الوطني. وأفاد بأن البرهان جدد رفضه التفاوض قبل خروج قوات الدعم السريع من جميع المناطق التي تسيطر عليها.
وأوضح عثمان أن موقف الكتلة الديمقراطية من القوى السياسية المختلفة تعكسه مبادرتها التي تنادي بحوار لا يقصي أي جهة تؤمن بالمبادئ فوق الدستورية المتعلقة بسيادة الدولة، .
والحفاظ على مؤسساتها، وعلى رأسها القوات المسلحة، وتتبنى وحدة السودان والانتقال الديمقراطي، وألا تكون مرتبطة بقوات الدعم السريع
. وقال «المؤتمر الوطني جزء من القوى السياسية الذي يجب أن نشارك في الحوار في حال رفع الحظر القانوني المفروض عليه منذ حكومة حمدوك»، مبيناً: «ليس هناك ما يمنعنا من التعامل معه سوى هذا الحظر».
ونفى عثمان في الوقت ذاته وجود اتجاه لتصحيح الوضع القانوني للمؤتمر الوطني قائلاً: «نحن لن نطالب بررفع الحظر نيابة عنهم، فهذا شأن يخصهم».
ومضى في الاتجاه ذاته موضحاً أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحركة الإسلامية منظمة إرهابية لن يشكل عائقاً أمام مشاركة المؤتمر الوطني أو الإسلاميين عموماً في أي حوار مرتقب.
وقال: «نحن غير ملزمين بقرارات أمريكا أو الاتحاد الأوروبي بتصنيف أي جهة»، واستدرك: «القرارات أصلاً في مواجهة الإخوان المسلمين والسودان ليس به تنظيم اسمه الإخوان المسلمين ولا الحركة الإسلامية».
ونقل عثمان عن اعتراضات تحالف «صمود» على مشاركة الحركة الإسلامية وواجهاتها في أي حوار سياسي يهدف إلى ترتيب الأوضاع عقب إيقاف الحرب،.
وقال: «صمود أو أي جهة لها موقف تجاه أي مكون سياسي، فهذا شأن يخصهم، فنحن سنمضي في التواصل مع كل من يوافقنا معنا في رؤيتنا».