الكتلة الديمقراطية تلتقي البرهان وتشدد على ضرورة إطلاق حوار سوداني–سوداني شامل لا يحيط به إقصاء
الكتلة الديمقراطية البرهان الحوار الوطني السوداني
دعوة جادة لمعالجة جذور الأزمة عبر التوافق الوطني الشامل
متابعات – عاجل نيوز
عقدت الكتلة الديمقراطية، بمشاركة تامة لكافة مكوناتها وقواها السياسية والمدنية، اجتماعاً هاماً مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بتاريخ الثاني والعشرين من يوليو للعام 2026،.
حيث جرى استعراض ومناقشة تطورات الأضاع الميدانية والسياسية الراهنة في البلاد والتأكيد على الأهمية القصوى لإطلاق حوار وطني سوداني–سوداني شامل باعتباره المدخل الحقيقي والآمن لمعالجة جذور الأزمة السودانية التاريخية.
وإنهاء الحرب العبثية التي تسببت في معاناة واسعة للمواطنين، والحفاظ على وحدة الدولة وسيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وأوضحت الكتلة الديمقراطية خلال مجريات الاجتماع أن نجاح أي عملية سياسية أو حوار وطني مرتقب يرتبط ارتباطاً وثيقاً بشموليته، .
سواء من حيث طبيعة القضايا المطروحة للنقاش أو آليات إدارته أو الأطراف المشاركة فيه، بما يضمن المعالجة الجذرية للأسباب الحقيقية للأزمة بعيداً عن الحلول الجزئية أو السطحية أو الإقصائية.
وشددت على أن الحوار ينبغي أن يضم ويستوعب جميع القوى السياسية والمجتمعية والوطنية دون استثناء، طالما التزمت تلك الأطراف بوحدة السودان وسلامة أراضيه وسيادته الوطنية.
كما أوضحت الكتلة أن تهيئة المناخ العام تمثل الركيزة الأساسية والجوهرية لنجاح الحوار، وذلك عبر اتخاذ حزمة من الإجراءات العملية الجادة التي تسهم في بناء الثقة المتبادلة بين مختلف الأطراف.
وتكفل الحريات العامة للمواطنين، وتعزز من سيادة حكم القانون في البلاد، وهي مسؤولية وطنية تقع بشكل مباشر على عاتق مؤسسات الدولة المختلفة، وفي مقدمتها وزارة العدل، والنيابة العامة، والجهات العدلية والأمنية المختصة.
وجددت الكتلة الديمقراطية تمسكها التام والراسخ بالحوار الوطني باعتباره خياراً استراتيجياً ومبدئياً تبنته منذ ما قبل اندلاع الحرب، .
إيمانًا راسخًا منها بأن الأزمات الوطنية الكبرى لا تُحسم بالسلاح والعنف، وإنما بالتوافق السياسي العريض والإرادة الوطنية الجامعة التي تؤسس لسلام مستدام وععدالة شاملة.
وأكد الاجتماع كذلك على الأهمية البالغة لاستمرار التواصل الفاعل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم العملية السياسية وجهود إحلال السلام، مع التشديد التام على أن يظل الحوار سودانياً خالصاً في ملكيته وقراره وأهدافه الاستراتيجية،.
وأن يكون منطلقه الأساسي تحقيق مصالح الشعب السوداني تطلعاته المشروعة، وإنهاء الحرب، وبناء دولة المواطنة وسيادة حكم القانون التي يتطلع إليها الجميع.