عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تفاصيل مكالمة حميدتي الاخيرة | كيف القي قائد المليشيا بقائد جبرة الشيخ والمجموعة 142 “الحاج حسين” في الجحيم

 

مقال أيمن شرارة يكشف تفاصيل مأساوية لزجّ أبناء المحاميد في محارق الموت بكردفان ومصرع قياداتهم

 

متابعات – عاجل نيوز 

تابع الكاتب الصحفي أيمن شرارة بدقة ردود الفعل التي أعقبت الهزيمة الثقيلة التي تعرضت لها مليشيا دقلو، وما رافقها من تدمير سبع مجموعات كاملة بكل ما كانت تمتلكه من عربات قتالية، ومدافع، ومنظومات طيران مسير، في واحدة من أكبر الخسائر التي شهدتها المليشيا منذ اندلاع الحرب.

ومن خلال متابعة مجموعات الواتساب التابعة للمليشيا وحصر أسماء القتلى والمفقودين، اتضح أن النسبة الأكبر من الذين سقطوا في تلك المعارك هم من أبناء المحاميد، بعد أن تم الزج بهم في خطوط النار ودفعهم إلى معارك انتهت بإبادتهم، بينما بقي أصحاب القرار بعيدين عن ساحات القتال.

وفي تفاصيل تؤكد حجم الكارثة القيادية وتورط رأس المليشيا، أشارت المعلومات الدقيقة إلى أنه بعد سحق المتحركات في أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ،.

لم يتوقف الأمر عند تلك الخسائر، بل أقدم حميدتي على الاتصال المباشر بقائد المجموعة (142) الحاج حسين المعروف بـ”البوص” وأمره بالهجوم على جبرة الشيخ ليلاً، غير مبالٍ بالأهمية العسكرية ولا بحياة جنوده.

ووفقاً للرواية، فإن المجموعة 142 التي دخلت لتنفيذ المهمة أُبيدت بالكامل، ولقي قائدها مصرعه بعد أن أُرسل عمداً إلى معركة لم يعد منها أحد.

كما جرى التعرف على عدد من القتلى من خلال المقاطع المصورة التي بثتها القوات المسلحة والقوات المشتركة المساندة لها، بينما ما يزال مصير أعداد كبيرة من الشباب والأطفال الذين زُج بهم في تلك المعارك مجهولاً حتى الآن.

واختتم المقال بالتأكيد على أن أبناء المحاميد يدفعون الثمن الأكبر في حرب لا يملكون قرارها، في مشهد يعكس بوضوح كيف تخلصت القيادة من مقاتليها وارسلتهم إلى الجحيم، بينما تواصل قيادات أخرى مراقبة المشهد وسط تزايد أعداد القتلى والمفقودين يوماً بعد يوم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.