تدهور خطير لصحة ناشطات معتقلات لدى الدعم السريع في نيالا ورفض علاجهن
تدهور صحة ناشطات معتقلات لدى الدعم السريع في نيالا
الأسرة والمصادر تؤكد حرمان معتقلات بينهن إشراقة عبد الرحمن ومناهل مصطفى وماجدة حسن من الرعاية الطبية والزيارة
متابعات – عاجل نيوز
كشفت ثلاثة مصادر متطابقة من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور عن تدهور مقلق في الحالة الصحية لثلاث ناشطات معتقلات لدى قوات الدعم السريع منذ شهر مارس الماضي، وسط تعنت وجهات الاعتقال في السماح بزيارتهن أو تلقيهن العلاج خارج المعتقل.
وتعود تفاصيل القضية إلى قيام استخبارات قوات الدعم السريع في مارس الماضي باعتقال عدد من الناشطات عقب مشاركتهن في ورشة عمل تناولت حقوق المرأة؛ حيث جرى ترحيلهن تباعاً من حراسة السوق الشعبي إلى معتقل سجن كوريا، قبل نقلهن لاحقاً إلى معتقل بمقر منظمة اليونسيف في حي الوادي بحسب إفادات الأسر.
وتضم قائمة المعتقلات كلاً من: المذيعة إشراقة عبد الرحمن ، والدكتورة مناهل مصطفى السنوسي (مديرة مركز المنهل للتدريب وبناء القدرات)، والإذاعية زهراء محمد الحسن ، إلى جانب مواهب إبراهيم، وازدهار عبد المنعم حامد، والحقوقيتين ماجدة حسن علي و سارة آدم .
شهادات وتقارير تؤكد تدهور الأوضاع الصحية
وأوضح أحد أقارب المعتقلات -الذي فضل حجب اسمه في حديثه لـ”دارفور24″- أنهم تواصلوا مع بعض المفرج عنهن خلال الأشهر الماضية،.
واللاتي أبلغنهم بالتدهور الصحي الملحوظ لكل من الحقوقية ماجدة حسن علي، والإذاعية الدكتورة مناهل مصطفى السنوسي، .
والمذيعة إشراقة عبد الرحمن. مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع تواصل احتجازهن في مقر حي الوادي وتمنع أسرهن من زيارتهن أو توفير الرعاية الطبية اللازمة لهن.
من جانبه، ادعى مصدر شرطي يتبع لقوات الدعم السريع أن المعتقلات نُقلن من سجن كوريا إلى مقر دائرة الأمن والمخابرات بحي الوادي، بزعم “التعاون والتخابر مع الجيش السوداني، وتنظيم ورش عمل غير مصرح بها”،.
بينما أكد مصدر بوزارة الصحة بجنوب دارفور -بعد نقل إحدى المعتقلات للمستشفى- صحة الأنباء المتعلقة بتدهور الحالة الصحية للحقوقية ماجدة حسن، والمذيعة إشراقة عبدالرحمن، والدكتورة مناهل مصطفى، في ظل رفض إدارة المعتقلات نقلهن لتلقي العلاج في الخارج.
مطالبات حقوقية بالإفراج الفوري
وفي السياق ذاته، كانت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات قد جددت الأسبوع الماضي الكشف عن استمرار الاعتقال التعسفي لعضو المجموعة وهيئة محامي دارفور، المدافعة الحقوقية ماجدة حسن علي الأمين، لشهر طويلة تحت ذريعة “التعاون”.
وأكدت المجموعة في بيان رسمي أنها تبذل مساعٍ حثيثة للإفراج عن كافة المدافعات الحقوقيات المعتقلات، معربة عن بالغ قلقها وخشيتها على سلامتهن الجسدية والنفسية في ظل ظروف الاعتقال القاسية والمستمرة دون محاكمة أو سند قانوني عادل.