يضم أكثر من 200 عربة قتالية : نداء استغاثة عاجل من غرفة طوارئ دار حمر.. رتل قتالي للمليشيا في اتجاه كردفان .
غرفة طوارئ دار حمر تطلق نداء عاجلاً للجيش ضد رتل لمليشيا الدعم السريع
القوات المسلحة ترصد تحركات أكثر من 200 عربة قتالية للمليشيا عبرت المزروب وسط انتهاكات واسعة ضد المدنيين العزل
متابعات – عاجل نيوز
أطلقت غرفة طوارئ دار حمر نداء عاجلاً وموصولاً إلى قيادة القوات المسلحة السودانية للتعامل الفوري مع تحركات عسكرية خطيرة للمليشيا.
أفادت المتابعات الميدانية الدقيقة بأن رتلًا عسكريًا ضخمًا يتبع لمليشيا الدعم السريع المتمردة قد بدأ تحركه المريب نحو الشرق.
رصدت التقارير الميدانية عبور متحرك المليشيا الإرهابية لمدينة المزروب وسط مخاوف حقيقية من ارتكاب مجازر جديدة بحق الأبرياء.
تجاوز عدد العربات القتالية المسلحة التابعة للرتل المتمرد أكثر من 200 عربة عسكرية محملة بالعتاد والمرتزقة.
شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم ذاته عمليات ترويع وترهيب وحشية مورست ضد الأهالي العزل في منطقة عيال بخيت.
توسعت اعتداءات المليشيا لتشمل ارتكاب انتهاكات صارخة وجرائم خطيرة ضد المواطنين الآمنين داخل مدينة المزروب المنكوبة.
أكدت المصادر الميدانية أن هذا الرتل الدموي يتحرك الآن بهدف واضح وهو شن هجوم غاشم على مدينة بارا الاستراتيجية.
يقود هذا الهجوم الوشيك القيادي الميداني التابع للمليشيا والمسمى حمدان أبو قرون وسط حالة من التأهب القصوى.
أثار هذا التقدم العسكري الخطير هلعاً واسعاً بين المدنيين في مختلف القرى والمناطق الواقعة على مسار الرتل الغاصب.
رفعت غرفة طوارئ دار حمر صوت الاستغاثة للمطالبة بضربات جوية وبرية ساحقة تقطع الطريق على هذه القوات المرتزقة.
تتجه الأنظار بترقب بالغ نحو القوات المسلحة والقوات المشتركة والمساندة لتوجيه ضربة موجعة تبيد هذا الرتل بالكامل.
يؤكد المراقبون العسكريون أن استهداف هذه القوات وهي في حال تحركها يشكل فرصة ذهبية لتكبيد المليشيا خسائر فادحة ومحققة.
تعكس هذه التطورات المتسارعة بشاعة المخططات التخريبية التي تستهدف ترويع المواطنين الأبرياء وتدمير البنية التحتية بالمنطقة.
تشتد المطالب الشعبية والرسمية بضرورة التدخل السريع والعاجل لحماية المدنيين وحسم التمرد في كافة محاور إقليم كردفان.
ستبقى الساعات القادمة حاسمة وفاصلة في تحديد مآلات المعارك الدارية وردع محاولات المليشيا اليائسة لفرض سيطرتها.
تؤكد غرفة طوارئ دار حمر أن دماء المواطنين وحرماتهم خط أحمر لا يمكن التهاون فيه أمام غطرسة المرتزقة والمخربين.
تعاضد الجهود الشعبية مع القوات النظامية يمثل الحصن المنيع لإحباط كل مؤامرات العدو وكتائبه المنهارة في الميدان.