انتهاكات مروعة وجـ رائم حرب.. محامو الطوارئ يدينون استهداف المرافق المدنية ومصادر المياه بشمال كردفان
محامو الطوارئ يتهمون أطراف النزاع باستهداف المرافق المدنية في شمال كردفان
تصعيد جوي خطير وطائرات مسيّرة وأنتنوف تقصف محطات المياه والمراكز الصحية والمدارس في إبرار موجات نزوح جديدة
متابعات –عاجل نيوز
اتهمت مجموعة محامو الطوارئ أطراف النزاع المسلح بتصعيد خطير في الهجمات الجوية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في ولاية شمال كردفان.
غطت الاتهامات الفترة الزمنية الممتدة من الرابع والعشرين وحتى السادس من شهر يوليو الجاري وسط تدهور مريع في الأوضاع الإنسانية.
أوضحت المجموعة في بيانها الرسمي أن الهجمات الإجرامية أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وتدمير مصادر المياه والمرافق الصحية والتعليمية ومركبات النقل.
بدأت سلسلة الاعتداءات في الرابع والعشرين من يوليو عندما استهدفت طائرة مسيّرة محطة المياه في قرية أم نبقا مر بمنطقة رهيد النوبة.
تواصلت الاعتداءات في اليوم التالي بقصف طائرة مسيّرة لمركبة مدنية بمنطقة أمندرابة، مما أسفر عن مقتل شخصين بريئين بدم بارد.
شهد السادس من يوليو هجمات دموية إضافية شملت قصف طائرة مسيّرة لدونكي المياه والمركز الصحي والمدرسة في قرية الشعطوط التابعة لجبرة الشيخ.
تزامنت تلك الاعتداءات مع قيام طائرة من طراز أنتنوف بقصف عربة مدنية محملة بالوقود في مدينة أم بادر، مما خلف عشرات القتلى.
أكد البيان أن هذه الججمات تتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية وفرض حصار خانق على مناطق واسعة وشح غير مسبوق في المساعدات الإنسانية.
أدى استهداف مصادر المياه ووسائل النقل والماشية إلى خلق موجات نزوح جديدة وتفاقم حاد للأزمة الإنسانية والإضرار المباشر بالأمن الغذائي.
شددت مجموعة محامو الطوارئ على أن استهداف المياه والمرافق الصحية والتعليمية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقواعد الحرب.
أشارت المجموعة إلى أن هذه الانتهاكات قد ترقى إلى مصاف جرائم الحرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ هجمات عشوائية غير متناسبة.
ختمت المجموعة بيانها بالدعوة إلى الوقف الفوري لكافة الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية وإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لمحاسبة الجناة.
طالبت المنظمة بضرورة ضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية العاجلة وحماية مصادر المياه وحرية حركة المركبات المدنية دون عوائق.