حميدتي : وفنون التوهان العسكري.. كيف تصل إلى الخرطوم ببوصلة معطلة؟
مقالة تاج السر محمد علي عن حميدتي وفنون التوهان العسكري.
قراءة ساخرة وتحليلية في تخبطات قيادة التمرد ومفارقات الخطابات بين سراب العاصمة وعثرات الميدان.
متابعات – عاجل نيوز
يناقش الكاتب الصحفي تاج السر محمد علي في مقاله الصادر في التاسع والعشرين من يوليو 2026م، بأسلوب ساخر وناقد، المفارقات العجيبة والتخبطات المستمرة في خطابات قائد مليشيا الدعم السريع الملقب بـ “حميدتي”، .
مسلطاً الضوء على الفجوة الكبيرة بين التصريحات الإعلامية الاستعراضية والواقع الميداني المؤلم لمليشياته في محاور القتال.
ويستهل الكاتب مقاله بالاستهزاء من التصريحات المتقلبة التي تعكس غياب الرؤية الاستراتيجية الحقيقية .
حيث يتأرجح الخطاب بين نفي وجود أهداف محددة وبين الادعاء بالسعي نحو العودة إلى العاصمة الخرطوم، واصفاً ذلك بأنه فلسفة عجيبة تعتمد على العشوائية وتفتقر أبسط قواعد التخطيط العسكري السليم.
ويسلط المقال الضوء على الواقع الجغرافي والميداني الذي يصطدم به التمرد في محاور شمال كردفان وغيرها من المناطق، مشيراً إلى أن الحديث المتكرر عن الخرطوم وأبراجها يتبخر أمام صلابة الميدان وعثرات المليشيا المتتالية في مدن كـ “بارا” والمناطق المجاورة.
ويؤكد الكاتب أن لجوء قيادة التمرد إلى إطلاق الوعود الوهمية يعكس حالة “التوهان العسكري” والانفصال التام عن الواقع الافتراضي الذي يعيشونه .
حيث تسعى القوات الضالة فقط للبحث عن مخارج آمنة من طوق الحصار والضربات الساحقة للجيش، لتبقى الخرطوم بعيدة المنال حتى تتفق قيادة المليشيا مع نفسها على معنى الكرامة والهدف.