عاجل نيوز
عاجل نيوز

رحلتي مع الشيخ أبوزيد محمد حمزة من الصبا إلى الثري: محطات مضيئة في تاريخ الدعوة

رحلة محمد أبوزيد مصطفى مع الشيخ أبوزيد محمد حمزة بالسودان والخارج.

 

 

Main Title

**رحلتي مع الشيخ أبوزيد محمد حمزة من الصبا إلى الثري: محطات مضيئة في تاريخ الدعوة**

Supplementary Title

**بقلم محمد أبوزيد مصطفى (ود جميل) يوثق فيها ذكرياته ومرافقه للعلامة الراحل منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الوداع الأخير**

SEO-optimized Title

**رحلة محمد أبوزيد مصطفى مع الشيخ أبوزيد محمد حمزة بالسودان والخارج**

Meta Description

**استعرض الكاتب محمد أبوزيد مصطفى محطات بارزة من مرافقته للعلامة الشيخ أبوزيد محمد حمزة، توثيقاً لتاريخ الدعوة وحكايات الرحلات بالسودان وخارجه.**

Keyword

**أبوزيد محمد حمزة**

Content

نشر الاستاذ محمد أبوزيد مصطفى المعروف بـ (ود جميل) شهادة توثيقية وتاريخية بالغة الأهمية، تسلط الضوء على محطات بارزة ومضيئة من مسيرته الطويلة في صحبة العالم الجليل والعلامة الراحل الشيخ أبوزيد محمد حمزة.

وتهدف هذه الشهادة، بحسب الكاتب، إلى تبصرة الأجيال الجديدة بحقائق التاريخ وأمجاد مسيرة الدعوة الإسلامية بالسودان، ونقل تفاصيل حية عن حياة ورعيل المؤسسين الأوائل الذين أفنوا حياتهم في خدمة الدين والعلم.

واستهل الكاتب ذكرياته بالحديث عن بدايات تعرفه على الشيخ أبوزيد محمد حمزة في الفترة ما بين عامي 1973 و1974، وذلك في نهاية المرحلة المتوسطة وبداية المرحلة الثانوية.

وكان اللقاء الأول في رحاب جامع الخرطوم الكبير، حيث كان يُقام درس علمي منتظم كل عصر خميس يؤمه كبار علماء الجماعة، مثل الشيخ مصطفى أحمد ناجي، والشيخ يوسف محمد عبدالله، والشيخ أحمد يسن عبد الرازق، والشيخ محمد هاشم الهدية وسط حماية وتنظيم خاص يشرف عليه الشيخ ميرغني عمر.

ولم يقتصر حضور الكاتب على ذلك الجامع، بل امتد لتتبع دروس الشيخ في مسجد طيفور بالديوم الشرقية، ومسجد عبد المنعم بالخرطوم ثلاثة، إضافة إلى حضور خطب الجمعة في مسجده الشهير بالمهدية (الثورة الحارة الأولى)، وحضور الندوات العامة في مناطق متفرقة مثل الكلاكلة، .

وذلك قبل أن تشهد العاصمة انتشار المساجد الخاصة بالجماعة عدا مسجدي السجانة والعرضة. وقد توج هذا الارتياد المتكرر بانتظام الكاتب في صفوف الجماعة حتى تخرج من مدرسة الحصاحيصا الثانوية الصناعية، .

لينتقل بعدها للإقامة بالخرطوم ويصبح نائباً لأمير شباب الجماعة بالسودان عثمان محمد عثمان في المركز العام بالسجانة.

وانتقل الكاتب لاستعراض المحطة الثانية المتمثلة في مرافقته للشيخ أبوزيد في عام 1978 في رحلة دعوية مطولة استمرت ثلاثة عشر يوماً إلى الإقليم الشمالي (ولايتي نهر النيل والشمالية حالياً).

وقد نُظّمت هذه الرحلة بتوجيه من السكرتير العام لأنصار السنة الشيخ ميرغني عمر عثمان، الذي اختار الكاتب أميراً لهذه القافلة رغم صغر سنه. وشهدت الرحلة مواقف طريفة تعكس تواضع الشيخ أبوزيد وثقته بالشباب، إذ كان إذا طلب منه أحدهم إقامة ندوة،.

يشير إلى الكاتب قائلاً: (امشوا للولد الصغير داك، هو أميري). وشملت خط سير القافلة مدناً وقرى عديدة مثل كبوشية مسقط رأس الشيخ قسم الباري عثمان، وشندي، والدامر، وعطبرة، وأم الطيور، وقرية السلمة وقرية جاد الله.

أما المحطة الثالثة فجاءت عقب زواج الكاتب ومصاهرته لأسرة عمنا محمد عمر حامد الشايقي، وعودته من الدراسة الجامعية بالمملكة العربية السعودية نهاية عام 1985 للإقامة بالثورة الحارة الخامسة المجاورة لمسجد الشيخ أبوزيد الأولى.

وفي تلك الفترة، كان الكاتب يتردد على المسجد راجلاً لإقامة الدروس المسائية، والنيابة عن الشيخ أبوزيد في منبر الجمعة لمدة عام كامل قبل أن ينتقل بأسرته إلى الخرطوم.

وفي المحطة قبل الأخيرة، روى الكاتب تفاصيل رحلته التاريخية برفقة الشيخ أبوزيد وعبد الله أحمد التهامي إلى دولة إثيوبيا في عام 1991، ومن ثم إلى المملكة العربية السعودية في عام 1992.

وجاءت هذه الرحلة نتيجة تواصل مع منظمة المنتدى الإسلامي وتنسيق مع شخصيات إثيوبية محلية، وتخللتها دورات علمية رفيعة ولقاءات مع مسؤولين سعوديين تكللت باستثناءات وتأشيرات دخول للمملكة رغم القيود المفروضة آنذاك بسبب تداعيات حرب الخليج، لتفتح أبواباً واسعة من الدعم والمشاريع الدعوية.

واختتم الكاتب شهادته بالمحطة الأليمة يوم وفاة الشيخ، حين اجتمع تلاميذه الأوائل في منزل الأستاذ كامل عمر البلال للتوجه إلى جثمانه ومواراته الثري بوفاء وصدق، تاركين خلفهم إرثاً خالداً من الحب والتقدير لرجل عاش للدعوة ورحل إليها.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.