أزمة حظر النقاب بالجامعة الوطنية: مناشدة عاجلة للبروفيسور أحمد حسن فحل لإنصاف طالبة مُنعت من التسجيل
الجامعة الوطنية وحظر النقاب ومناشدة للبروفيسور أحمد حسن فحل.
كاتب مقال يناشد قامة البحث العلمي بالسودان التدخل الفوري لإلغاء قرار منع النقاب وضمان الحق الدستوري في التعليم
متابعات – عاجل نيوز
في ظل التحديات الجسيمة التي تمر بها مؤسسات التعليم العالي في السودان، يبرز اسم البروفيسور أحمد حسن فحل كواحد من أعمدة البحث العلمي ورموزه المضيئة؛ .
فهو المؤسس والمدير الحالي لمركز أبحاث المايستوما في جامعة الخرطوم، والمصنف كالباحث الأول على مستوى العالم في الورم الفطري، فضلاً عن نيله أرفع الأوسمة الدولية والمحلية كوزام السعفة الأكاديمية الفرنسية، .
ووسام الاستحقاق الإيطالي، وزمالة الجمعية الملكية لطب المناطق الحارة، وجائزة الشهيد الزبير للتميز العلمي، وهو ما يضع الرجل في مكانة رفيعة تجعله رمزاً للحكمة والإنصاف.
إن وجود شخصية بهذا الثقل العلمي والأخلاقي على رأس إدارة “الجامعة الوطنية” كان وما زال يمثل ضمانة حقيقية لسير المؤسسة على درب الريادة،.
وحصناً منيعاً لتظل أبوابها مفتوحة أمام كل طالب علم دون تمييز أو إقصاء. من هذا المنطلق، برزت قضية إنسانية وحقوقية ملحة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الاجتماعية والأكاديمية، .
تمثلت في رفض إدارة الجامعة تسجيل طالبة منتقبة بحجة “حظر النقاب”، وهو تصريح صدر على لسان أحد مسؤولي الجامعة وأحدث صدمة في أوساط المجتمع السوداني المحافظ.
إن حرمان فتاة من حقها الدستوري والأصيل في التعليم بسبب خيارها الشخصي في ارتداء النقاب يُمثل، بحسب المراقبين، .
سابقة خطيرة تتناقض كلياً مع جوهر رسالة الجامعات كصروح تذيب الفوارق وتكرس لتكافؤ الفرص، لاسيما وأن الزي المحتشم يتماشى تماماً مع ثوابت المجتمع وتقاليده العريقة.
وعليه، تتجه الأنظار وتتعلق الآمال بالبروفيسور أحمد حسن فحل للتدخل الشخصي والفوري، بصفته رمزاً للحكمة والعدالة، لإعادة النظر في هذا القرار المجحف، وضمان حق كل طالبة في التعلّم بزيها المحتشم وقناعتها الشخصية، .
طالما أنها تلتزم باللوائح والسلوك القويم والتفوق الأكاديمي، فكرامة الإنسان وحريته الشخصية وحقه في المعرفة خط أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ذريعة.