د. إبراهيم الصديق يفتح النار على قرارات رئيس الوزراء بضم “الحج والعمرة” ويحذر من خطورة “احتكار السلطات”
إلحاق إدارة الحج والعمرة برئاسة مجلس الوزراء وانتقادات د. إبراهيم الصديق
المقال يتساءل عن جدوى السيطرة على أكثر من 15 هيئة وشركة، ويطالب بتقليص نفوذ مكتب رئيس الوزراء لمنع قيام “دولة داخل دولة”
متابعات – عاجل نيوز
في مقال رصد وتساؤلات سياسية وإدارية حادة، سلط الكاتب الدكتور إبراهيم الصديق الضوء على القرار المنسوب لرئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، القاضي بإلحاق إدارة الحج والعمرة إلى حزمة الهيئات والشركات الخابعة لتبعيتها المباشرة. ووصف الكاتب هذه الخطوة بأنها حلقة جديدة في سلسلة قرارات “التكويش”، احتكار السلطات، والهيمنة المطلقة على مفاصل الدولة.
وأثار الصديق في مقاله حزمة من التساؤلات الحرجة والاستفهامات حول هذا الإجراء، مبيناً أن بلوغ عدد الهيئات والشركات التابعة مباشرة لرئيس الوزراء لأكثر من 15 جهة يطرح تساؤلاً منطقياً حول قدرة المسؤول الأول على إدارة مرفق حيوي وجماهيري حساس كالحج والعمرة في ظل ضيق الوقت وتشعب المسؤوليات.
كما توقف الكاتب عند الأثر الإداري والمؤسسي المترتب على القرار، متسائلاً عما تركته هذه الخطوة للوزارة المعنية بعد سحب أحد أهم مفاصل عملها ووظائفها الأساسية.
فضلاً عن إثارة الشبهات حول الجهة التي قدمت المشورة لرئيس الوزراء باتخاذ قرار أحادي بمعزل عن توصيات الوزارة أو تقارير اللجان المتخصصة.
وختم الدكتور إبراهيم الصديق مقاله بتسجيل موقف رقابي حازم، مشدداً على أن هذه المعطيات تكشف عن تعدد مصالح نافذة داخل مكتب رئيس مجلس الوزراء، مما يستدعي ضرورة تقليص نفوذها وسطوتها وحجم سيطرتها حتى لا يتحول ديوان رئاسة الوزراء إلى ما يشبه “دولة داخل دولة”، ملوحاً بمتابعة الملفات ذات الصلة في قادم الأيام.