تفاصيل مصرع القيادي بمليشيا الدعم السريع مهدي جبل مون.. ا عبدلماجد عبدالحميد يكتب عن انهيار صفوف المليشيا واقتراب نهايتها
مقتل مهدي جبل مون وتحليل عبدلماجد عبدالحميد لسقوط قيادات الدعم السريع
تسريب صوتي يفضح حالة الارتباك وسط المليشيا التي فقدت المئات من جنودها، وتآكل متوالٍ في الصف القيادي يشبه أحجار الدومينو
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة ميدانية وسياسية للانهيارات المتتالية في صفوف مليشيا الدعم السريع، سلط الكاتب الصحفي عبدلماجد عبدالحميد الضوء على مصرع القيادي البارز بالمليشيا المدعو مهدي آدم إسماعيل (المشهر بـ جبل مون)، والذي لم يهنأ طويلاً برتبة “لواء” التي منحتها له قيادة العصابة في مطلع الشهر الماضي.
وأوضح الكاتب أن “جبل مون” لقي حتفه على حدود منطقة الطينة التي كان قد توعّد أهلها قبل أيام بالويل والثبور، ليطلق هناك شهقته الأخيرة في ضربة موجعة للمليشيا.
وأشار “عبدلماجد” إلى أن مقتل جبل مون أحدث حالة ارتباك واسعة في صفوف المليشيات التي مُنيت بخسائر فادحة شملت مقتل المئات من جنودها وتدمير آلياتها العسكرية خلال هجوم تعويضي فاشل حاولت من خلاله تخفيف وقع هزائمها المتتالية في محور كردفان.
وكشف الكاتب عن تسريب صوتي مفاجئ لأحد قادة المليشيا يطالب فيه بضرورة التكتم وعدم نشر خبر مقتل اللواء الهالك جبل مون خشية شماتة “العدو”، ما يعكس حجم الذعر والتخبط القيادي.
واختتم عبدلماجد عبدالحميد بالتأكيد على أن المليشيا تواجه تآكلاً متوالياً في هرمها القيادي؛.
مشيراً إلى أن جبل مون لم يكن وحده، بل تزامنه مع نجاة قيادات أخرى بارزة مثل المليشي “الحبو الشريف” بأعجوبة بعد إصابته البالغة ودخوله في حالة موت سريري بشمال دارفور، .
مؤكداً أن هذا التآكل المتسارع في رؤوس المليشيا يجعلها تتداعى مثل أحجار الدومينو مع مطلع كل يوم جديد.