جحيم الصحراء يبتلع رتل الموت.. سلاح الجو السوداني يحيل 190 عربة قتالية لمليشيا آل دقلو إلى رماد
عبدالماجد عبدالحميد يكشف تفاصيل عملية صاعقة أحبطت إمداداً ضخماً قادماً من ليبيا نحو دارفور وكردفان
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد دراماتيكي يجسد نقطة تحول كبرى في مسار العمليات العسكرية، مثلت الضربات الجوية الأخيرة التي نفذها سلاح الجو السوداني في محور الصحراء ضربة قاصمة وصاعقة لمليشيات وعصابات التمرد، .
وهي ضربة ستجعل عصابة آل دقلو ومن يقفون خلف تمويلها ودعمهم اللوجستي يفكرون ألف مرة قبل الإقدام على مغامرة دفع آليات ومركبات قتالية جديدة باتجاه إقليم دارفور، انطلاقاً من داخل الحدود والأراضي الليبية.
وتكشف التفاصيل الميدانية عن رصد دقيق لرتل عسكري ضخم مكون من 250 عربة قتالية بكامل تشوينها العسكري واللوجستي، حيث تمكن نسور الجو من التعامل مع الهدف بحسم ومباغتة كاملة، مما أسفر عن إحالة 190 عربة إلى رماد متناثر، .
بينما تكفلت رمال الصحراء القاسية بابتلاع بقية المركبات بين تالفة ومتعطلة وتائهة بلا غطاء أو إسناد. ولم يكن هذا الاستهداف مجرد غارة جوية عادية،.
بل وقع كالصاعقة على قيادة المليشيات التي تتأهب لمواجهة أيام حاسمة ومصيرية على جبهات القتال في كردفان ودارفور، حيث تتهاوى خططهم الإمدادية أمام الضربات الاستباقية المحكمة.
ويعيد هذا المشهد الميداني إلى الأذهان صدى الانهيارات السابقة وصرخات زعيم العصابة التي أعقبت دحر وسحق قواته في معركة جبل موية الخالدة.
ليؤكد الكاتب أن الأيام المقبلة تحمل في طياتها مفاجآت مدوية ستجعل زعيم العصابة يطلق صرخات الهزيمة من جديد، .
في معركة باتت حقيقتها ما يراه المراقبون على الأرض لا ما يسمعونه من أوهام إعلامية، مختتماً المشهد ببشريات النصر الحاسم والفتح القريب للقوات المسلحة السودانية.