أيمن شرارة يفتح النار على عيسى ود أبوك ويكشف كواليس إهانة أبناء المحاميد داخل المليشيا
أيمن شرارة يرد على إهانات عيسى ود أبوك لأبناء المحاميد
قيادي المحاميد يؤكد أن عيسى مجرد أداة إعلامية تؤجرها أسرة دقلو ويوسف ضبة لإذلال “الكنفاثة” وصمت مخزٍ للقيادات
متابعات – عاجل نيوز
في تصريحات لاذعة كشفت عن حجم التصدعات والتناحران العميق داخل الحاضنة الاجتماعية لمليشيا الدعم السريع، وجّه القيادي بقبيلة المحاميد، أيمن شرارة، انتقادات قاسية وعنيفة للشخصية المثيرة للجدل عيسى ود أبوك، .
على خلفية تطاوله وإهانته المباشرة لأبناء المحاميد المنضوين تحت لواء المليشيا، واتهامهم بالخيانة وتوجيه إساءات بالغة طالت أعراضهم وأسرهم.
وأكد شرارة أن ما قام به عيسى ود أبوك، وتحديه العلني المتكرر لمن وصفهم بـ “الكنفاثة”، لم يجرؤ عليه أحد من قبل.
مشيراً إلى أن أبناء المحاميد المتواجدين داخل المليشيا قد ارتضوا لأنفسهم موقع التابع الذي يتلقى الإهانة بصمت مطبق، دون أن يخرج منهم رجل واحد لرد الاعتبار أو الرد على تلك التجاوزات، تماماً كما فعل سعيد عبدالله من قبل.
وكشف شرارة عن كواليس وخفايا هذا الخطاب، موضحاً أنه يعلم جيداً أن عيسى لا يتحدث من تلقاء نفسه، .
بل ينطق بلسان يوسف ضبة ويتقاضى منه راتباً شهرياً نظير أداء دور الأداة الإعلامية الرخيصة التي تُستغل وقت الحاجة لضرب وإذلال المكونات القبلية لصالح أسرة آل دقلو .
التي تتحكم في تحركاته وتملي عليه ما يقوله. وأضاف شرارة أن عيسى سبق أن قام بحظره منذ شهور لمعرفته المسبقة بنوع وطبيعة الرد الذي كان سينتظره منه.
وفي ختام رسالته، وجّه شرارة لوماً شديد اللهجة لأصحاب الأصوات العالية والذين يتسابقون في القروبات والوسائط للدفاع عن “عيال دقلو”، .
متسائلاً عن سبب صمتهم المريب بعد أن مسح ود أبوك بكرامتهم الأرض وأهان أسرهم أمام الجميع، ليخلص إلى أن من رضي لنفسه موقع التبيعة والذيلية، فلا يستغرب أن تصبح الإهانة هي المقابل الطبيعي لتلك التبعية المقيتة.