كلمة لوجه الله ثم للتاريخ.. عبدالماجد عبد الحميد يروي كواليس إقالة وزير الإرشاد بشير هارون وتفاجئه بالقرار عبر منصات التواصل
.عبدالماجد عبد الحميد يروي كواليس إقالة وزير الإرشاد بشير هارون وتفاجئه بالقرار عبر منصات التواصل
الكاتب يكشف عن تجاوزات إدارية ولجنة غير مختصة لشؤون الحج والعمرة، ويطالب بتحقيق عاجل في ملابسات الإعفاء
متابعات –عاجل نيوز
سلط الكاتب عبدالماجد عبد الحميد الضوء في مقاله المعنون بـ “كلمة لوجه الله.. ثم للتاريخ” على تفاصيل مطولة استمع خلالها لرواية وزير الشؤون الدينية والأرشاد المُقال بشير هارون، والذي أقاله رئيس الوزراء د. كامل إدريس.
طريقة صادمة للإعفاء
أعرب الكاتب عن أسفه الشديد للطريقة التي تمت بها إقالة الوزير، والتي خلت من مراعاة أبسط أعراف إعفاء شاغلي الوظائف الدستورية؛ إذ تفاجأ الوزير بقرار إعفائه عبر منصات التواصل الاجتماعي عصر يوم الجمعة وفي عطلة رسمية بالبلاد دون إخطار مسبق.
لجنة الحج والعمرة وتجاوز الوزير المختص
كشف المقال عن إصدار رئيس الوزراء قراراً بوضع خطة جديدة للحج والعمرة أُسندت رئاستها لوزير التحول الرقمي وعضوية كل من وزير الإعلام ونائب المدير العام لجهاز المخابرات العامة. وقد تجاهلت هذه اللجنة الوزير المختص تماماً على الرغم من حضوره لجلسة مجلس الوزراء رقم (14) لعام 2026.
عوار قانوني في قرار التبعية
أفادت المفاجأة المدوية التي نقلها المقال بأن جلسة مجلس الوزراء المذكورة لم تناقش مقترح اللجنة أصلاً، ومع ذلك استند قرار مجلس الوزراء القاضي بتبعية الإدارة العامة للحج والعمرة إلى جلسة لم تناقش الموضوع من الأساس؛ .
وهو ما وصفه الكاتب بأنه قرار غير قانوني لم يخضع لأي دراسة أو مراجعة داخل الأجهزة القانونية للدولة.
واختتم الكاتب بالدعوة إلى إجراء تحقيق عاجل ونزيف منصف في كواليس إعفاء وزير الشؤون الدينية، وذلك لحماية المؤسسات الدستورية بالبلاد من القرارات الفردية غير المدروسة.