صحفي : تفلتات سوق ليبيا وأمبدة.. هل عجزت السلطات الأمنية عن حسم العصابات والمهربين؟
غاندي ابراهيم يكتب عن تفلتات سوق ليبيا وأمبدة الأمنية
تزايد حوادث النهب المسلح وعمليات السطو بالدارجة النارية وسط شكاوى واسعة من تفشي تجارة المخدرات في سوق أبو زيد..
متابعات – عاجل نيوز
تتواصل حوادث النهب والجرائم والاعتداءات المرعبة والتفلتات الأمنية بمنطقة سوق ليبيا وأمبدة، في ظل تصاعد المخاوف الشعبية من تفاقم هذه الظواهر الإجرامية.
وفي أحدث حوادث الانفلات، أقدم مسلحان ملثمان يستقلان دراجة نارية، عقب أداء صلاة العشاء مباشرة، على مهاجمة شابين بلا رادع في الحارة (17) بأمبدة.
وقد أشهر أحدهما سلاحه الناري الفتاك في وجه الضحيتين لبث الرعب، بينما تولى الشريك نهب هواتفهما بالقوة، قبل أن يواصلا تحركاتهما العدائية عبر شارع عيادة دكتور حبيب ويستوليا على هاتف أحد المارة في مشهد يكشف جسامة التحدي الأمني.
وفي سياق متصل، تأتي هذه الحوادث الخطيرة في وقت تتزايد فيه شكاوى المواطنين بصورة مزعجة من الانتشار العلني لتجارة المخدرات والسموم بسوق أبو زيد.
ويتركز هذا النشاط الإجرامي لا سيما بمنطقة موقف أنقولا الواقعة بالقرب من مقر النيابة، مما يعكس تحدياً سافراً للقانون.
وتتصاعد مع هذه التجاوزات التساؤلات المشروعة في الشارع السوداني حول دور الأجهزة المختصة وقدرتها الحقيقية على وضع حد حاسم لهذه الظواهر المتكررة التي تهدد أمن المواطنين وسلامتهم واستقرار المنطقة بأكملها.
وبينما تتوالى التحركات الميدانية المحدودة مثل الحملة الأمنية التي شهدها سوق صابرين مؤخراً وأسقطت منتحلي صفة القوات المسلحة، يبقى الشارع بانتظار استراتيجية أمنية شاملة وحازمة.
إن استمرار هذه البؤر الإجرامية يفرض على الجهات الرسمية ضرورة التدخل العاجل لقطع دابر العصابات وتأمين الأسواق والأحياء السكنية، لتعزيز هيبة الدولة وبسط سيادة حكم القانون في كافة المناطق المحررة.