حفتر يوقف إمدادات الدعم السريع.. وضربات الجو تغلق كافة المسارات البرية والجوية
حفتر يوقف إمدادات الدعم السريع وغارات جوية تدمر خطوط التموين
مصادر استخبارية تكشف عن توقف شحنات مصفحة قادمة من بنغازي وأجدابيا نحو الكفرة وسط انهيار خطوط التموين
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر استخبارية وميدانية متطابقة عن تطورات عسكرية بالغة الأهمية تمثلت في إصدار قائد القوات في شرق ليبيا، خليفة حفتر، توجيهات صارمة بوقف أي إمدادات أو ترتيبات لوجستية كانت موجهة لدعم مليشيا الدعم السريع.
وجاءت هذه الخطوة عقب رصد وصول سيارات دفع رباعي مصفحة جديدة وخالية من التسليح إلى منطقة الكفرة الليبية قادمة من اتجاه مدينتي أجدابيا وبنغازي، ضمن ترتيبات سابقة لتجهيزها والدفع بها نحو مسارح العمليات قبل أن يتم تجميد العملية بالكامل.
وأوضحت المصادر الميدانية أن هذا التراجع في خطوط الإمداد جاء نتيجة مباشرة لتصاعد الخسائر الفادحة الناتجة عن الضربات الدقيقة التي نفذتها “نسور الجو”، والتي فرضت واقعًا ميدانيًا جديدًا غيّر قواعد المعركة على طول مسارات الدعم العابر للحدود.
وبحسب المعطيات الراهنة، أصبحت كافة الطرق البرية مكشوفة بالكامل أمام رصد ومتابعة القوات المسلحة والقوات المشتركة، وتحت رقابة واستهداف ناري مباشر، مما أدى إلى إفشال محاولات التهريب والنقل البري وأفقده أهم مقوماته المتمثلة في السرية والمباغتة.
وفي السياق ذاته، أكدت التقارير أن خيار النقل الجوي لم يعد بديلًا آمنًا ومتاحًا، إذ طالت الضربات الجوية الساحقة مطارات رئيسية مثل الفاشر ونيالا، إضافة إلى تدمير عدد من المدارج الترابية والمهابط البديلة التي كانت تستخدمها المليشيا لتلقي المعونات العسكرية.
وأسفرت هذه العمليات النوعية عن تدمير شحنات ضخمة وإيقاع خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف القائمين على عمليات النقل والتموين.
هذه التطورات العسكرية المتلاحقة دفعت نحو اتخاذ قرار بوقف الإمداد بشكل كامل ونهائي، بعد أن أُغلقت كافة المسارات برًا وجوًا أمام حركة المليشيا، .
وتحولت خطوط الدعم السابقة إلى أهداف مكشوفة تحت نيران لا تتوقف، مما يعكس عزلة متزايدة واختناقاً غير مسبوق في إمدادات الدعم السريع على مختلف الجبهات.